طريقة تخزين السبانخ

السبانخ، من الأكلات المُنتشرة جدًا في الوطن العربي؛ وذلك بفضل طعمها اللذيذ وفوائدها الصحية الكثير، ولكن هُناك مُشكلة تُقابل الكثير من السيدات، وهي أن السبانخ تُباع في الأسواق في مواسم مُحددة من العام؛ لذا سنستعرض طُرق تخزين السبانخ في الفريزر؛ لتناولها والاستفادة من عناصرها الغذائيّة طوال العام.

طريقة تخزين السبانخ

تلجأ بعض النساء إلى تخزين السبانخ وتفريزها؛ وذلك يرجع إلى أن السبانخ تزدهر وتُباع في الأسواق في أوقاتٍ مُعينة من السنة، فهي ليست من الخضراوات المتوافرة طوال العام، وذلك حسب الظروف المناخية المُناسبة لزراعتها، فمن أهم طُرق تخزين السبانخ:

الطريقة الأولى

  1. عند شراء السبانخ، يجب انتقاء السبانخ التي تتميز أوراقها باللون الأخضر الزاهي القاتم، والابتعاد عن السبانخ التي يميل لونها إلى اللون الأصفر الباهت، لأنها غير سليمة، ولا تحتوي على أي قيمة غذائية.
  2. تطهير السبانخ وتنقيتها من الرواسب الطينية التي تتراكم عليها، والتخلّص من الأوراق التي يظهر عليها اللون الأصفر إن وُجدَ.
  3. غسل السبانخ بالماء عدة مرات لإزالة الأتربة والشوائب المُلتصقة بالأوراق، ثُمَّ نضع السبانخ في محلول الماء المُضاف إلىه القليل من خل التُفاح لمدة نصف ساعة؛ للتأكد من تعقيم السبانخ وتطهيرها من أية شوائب.
  4. فصل أوراق السبانخ عن السيقان، وتقطيعها إلى أجزاء كبيرة نسبيًا؛ حيث يُنصَّح الكثير من أطباء التغذية الأشخاصَ بعدم تقطيع الخضراوات إلى أجزاءٍ صغيرة؛ حتى لا تفقد قيمتها الغذائية.
  5. بعد الانتهاء من عملية التقطيع، يتم تعبئة السبانخ في أكياس بلاستيكية صحيّة بالكمية المُراد بها، ولكن يجب الحرص على تفريغ الهواء جيدًا قبل الغلق.
  6. وضع أكياس السبانخ في الفريزر؛ ولكن ينبغي عدم ترك السبانخ لفترات طويلة في الفريزر؛ حتى لا تفقد عناصرها الغذائية، وتصبح بلا أي قيمة غذائية تُذكر.

الطريقة الثانية

  1. إحضار السبانخ المُراد تخزينها، ثُمَّ إزالة الأعشاب والشوائب الطينية العالقة بها.
  2. غسل السبانخ جيدًا بالماء الدافئ لإزالة الأتربة والرواسب المُلتصقة بالأوراق.
  3. وضع إناء به لتر من الماء على نار هادئة حتى الغليان، مع إضافة ملعقة صغير من ملح الطعام.
  4. بعد غليان الماء، يتم وضع السبانخ فيها لمدة لا تزيد عن خمس دقائق.
  5. تصفية السبانخ جيدًا من الماء، وتركها حتى تجف تمامًا من الماء.
  6. تقطيع أوراق السبانخ إلى أجزاء كبيرة نسبيًا.
  7. وضع السبانخ في الأكياس البلاستيكية المُخصصة لعمليات التخزين والتفريز، مع الحرص على إفراغها تمامًا من الهواء قبل إغلاقها؛ حتى لايَحدُث تأكسد للسبانخ وتفسد.

فوائد السبانخ

تحتوي السبانخ على نسبة كبيرة من العناصر الغذائية المُفيدة لصحة الإنسان، فمن أهم هذه الفوائد:

علاج الأنيميا وأمراض فقر الدم

تُعد السبانخ من أكثر الخضراوات التي ينصح الأطباء بتناولها لاسيما للأشخاص الذين يُعانون من الأنيميا وأمراض فقر الدم المُختلفة؛ وذلك لأن السبانخ تحتوي على نسبة عالية من عنصر الحديد الذي يُساعد في تعزيز نسبة كُرات الدم الحمراء، وتقوية جهاز المناعة في محاربة الأمراض الفيروسية والبكتيريا، كما أنه غني بالفيتامينات التي تمنح الإنسان الطاقة اللازمة، وتُسهِّل من عمليات التمثيل الغذائي داخل الجسم.

تُسهِل عملية الهضم

تلعب السبانخ دورًا هامًا في تحسين عملية هضم الطعام؛ حيث إنها تحتوي في خصائصها على الألياف الغذائية التي تعمل على تليين حركة الطعام إلى الأمعاء، بالإضافة إلى اشتمالها على كمية من الماء؛ فالماء -أيضًا- له وظيفة مُهمة في تليين الأمعاء؛ وبالتالي الحد من الإصابة بالإمساك.

خفض الكولِسترول

تُساهم السبانخ إلى درجة كبيرة في التخلُّص من الكولِسترول الضار LDL و الدهون الثُلاثية، التي تتراكم على جُدران الأوعية الدموية؛ فتؤدي إلى عرقلة سريان الدم داخل الأوعية الدموية، وبالتالي الإصابة بالأزمات القلبيّة، وتصلُّب الشراينن، والذبحة الصدية، والجلطات؛ لذا يُنصح الأشخاص الذين يُعانون من أمراض القلب بضرورة تناول السبانخ لما تحتوية من فوائد عديدة.

إنقاص الوزن

فالسبانخ مُفيدة بالنسبة للأشخاص الذين يتبعون حمية غذائية لإنقاص الوزن؛ فعلى الرغم من مكوناتها الغذائية الكثيرة؛ إلا أنها تحتوي على نسبة ضئيلة جدًا من السُعرات الحرارية (23 سُعرًا حراريًا)، كما أنها غنية بالألياف الغذائية القابلة للذوبان والتي تمنح الإنسان الشعور بالشبع والامتلاء؛ لأنها تُعزز من إفراز الهرمون المسئول عن الشبع.

علاج التهابات المعدة

حيث إن السبانخ تُساعد على حماية جدار المعدة، وتَحدّ من الإفراط في إفراز المعدة للأحماض والتي قد تتسبب في كثير من الأحيان في الإصابة بمرض "ارتجاع المريء"، وبالتالي فالسبانخ تحمي الإنسان من الإصابة بقُرحة المعدة.

علاج مرض اليرقان

ينصح الأطباء الأشخاص المُصابين بمرض اليرقان بضرورة المداومة على تناول السبانخ؛ لأنها تَحدّ من إفراز مادة البيلروبين الصفراء المُسببة لمرض اليرقان، بالإضافة إلى دورها في التخلُّص من السموم المُتراكمة على الكبد.

الوقاية من ألزهايمر

يرجع العُلماء سبب الإصابة بمرض ألزهايمر إلى نقص حاد في عُنصري حمض الفوليك، وفيتامين بـ12؛ لذا ينصح الأطباء الأشخاص الذين هم في مرحلة الشيخوخة بالإكثار من تناول السبانخ؛ بسبب احتوائها على نسبة كبيرة من حمض الفوليك وفيتامين بـ12.

المكونات الغذائية للسبانخ

حسب الإحصائيات الرسمية التي أصدرتها وزارة الزراعة الأمريكية، أن كل نبتة سبانخ تحتوي على المكونات الغذائية الآتية:

أولًا: المعادن والأملاح الغذائية

  • الحديد: 2.71 ملليجرام.
  • الفسفور: 49 ملليجرام.
  • البوتاسيوم: 558 ملليجرام.
  • الصوديوم: 79 ملليجرام.
  • الزنك: 0.53 ملليجرام.
  • الكالسيوم: 99 ملليجرام.
  • الماغنيسيوم: 80 ملليجرام.

ثانيًا: الفيتامينات

  • فيتامين أ: 93.77 وحدة دولية.
  • فيتامين بـ1: 0.078 ملليجرام.
  • فيتامين بـ2 (الرايبوفلافين): 0.189 ملليجرام.
  • فيتامين بـ3 (النياسين): 0.724 ملليجرام.
  • فيتامين ج: 28 ملليجرام.
  • فيتامين هـ: 2 ملليجرام.
  • فيتامين كـ: 483 ميكروجرام.

ثالثًا: المواد الغذائية

  • الكربوهيدرات: 3.6 جرام.
  • السُكريات: 0.4 جرام.
  • ألياف غذائية: 2.2 جرام.
  • البروتينات: 3.0 جرام.
  • ماء: 91.4 جرامًا.
  • الدهون: 0.4 جرام.
  • السُعرات الحرارية: 23 سُعرًا حراريًا.

السبانخ

السبانخ، الاسم العلمي:Spinacia oleracea، ويُطلق عليها -أيضًا- اسم "الأسفاناخ" في بعض الدول العربيّة، وتُعد السبانخ من النباتات الحوليّة التي تنتمي إلى الفصيلة القطيفيّة (هي مجموعة نباتية من رُتبة القرُنفليات، وتَضُم في مجموعتها بعض الحشائش الرعويّة).

تُعتبر السبانخ من النباتات مُنخفضة الطول، حيث يَبلُّغ ارتفاعها حوالي 30 سم، وأوراقها سميكة ذات ملمسٍ خشن، ويتميز نبات السبانخ باللون الأخضر الزاهي، وفي بعض الأحيان تكون الزهور صفراء اللون.

ينمو نبات السبانخ في المناطق التي يسودها طقسًا باردًا حيث انخفاض درجة الحرارة، فهو من النباتات الشتوية التي تنمو وتزدهر في الطقس البارد والرطب، وإذا تعرَّض نبات السبانخ لدرجة حرارة مرتفعة؛ تقل نسبة القيمة الغذائية الموجودة في السبانخ؛ لذا يَكثُر زراعة نبات السبانخ في الدول الأوروبية وبعض المناطق في الدول العربية التي تتميز بانخفاض درجة الحرارة، مثل: تُركيّا، وبعض المناطق في سوريا لبنان وإيران.

يحتاج نبات السبانخ إلى تُربة طينيّة رملية خصبة خاليّة من الصخور والحصوات حتى لا تُعيق عملية النمو، كما ينبغي أن تكون جيدة الصرف أي لا تُخزِّن كمية الماء لفترات طويلة، ويجب -أيضًا- أن تشتمل التُربة على نسبة حموضة تتراوح بين 6-7؛ وذلك لأن زيادة نسبة الحموضة عن مُعدلها الطبيعي في التُربة يؤدي إلى افتقاد القيمة الغذائية الموجودة في السبانخ، وعدم الاستفادة منها.

أثبتت الدراسات الحديثة أن نبات السبانخ من أصل فارسي؛ حيث عُثر عليه لأول داخل حدود دولة إيران في أواخر القرن الرابع عشر، وكانت السبانخ من النباتات الضرورية في حركة التجارة الدولية؛ حيث قام العرب بتصديره إلى بلاد أوروبا وباقي دول العالم، وكان يَدُر الكثير من المال.

موضوعات متعلقة
كُتب في: الخميس، 20 ديسمبر 2018 02:12 مساءًا
بواسطة: أمنية حسن