طرق الوقاية من دوالي الساقين

إن دوالي الساقين من الأمراض التي أصبحت منتشرة بكثرة بين الرجال والنساء، ولعل النساء هن الأكثر عرضة لهذا المرض، ويرجع نتيجة لأسباب عدة، ولكن من عظمة الخالق -سبحانه وتعالى- أن جعل لكل داء دواء، بالإضافة لكون دوالي الساقين من بين الأمراض التي يمكن أن تُعالج بالمنزل باستخدام بعضًا من الوصفات الطبيعية عوضًا عن العقاقير.

لكن قبل البدء في العرض لطرق الوقاية من دوالي الساقين، يجب العرض أولاً لشكل هذا المرض، وأنواعه، ومن ثم نتنقل لعرض طُرق علاجه، بل والوقاية منه.

دوالي الساقين

دوالي الساقين ليست مرضًا يصعب علاجه في مراحله الأولى، بل من الممكن أن يتم معالجة مشكلة دوالي الساقين بالمنزل باستخدام بعض الخلطات الطبيعية، ودون الحاجة إلى زيارة الطبيب.

أسباب دوالي الساقين

  • الوقوف لفترات طويلة، هو المُتهم الأول في الإصابة بدوالي الساقين، والذي بدوره يؤدي إلى ظهور الدوالي بالساقين.
  • ارتداء الأحذية ذات الكعب العالي.
  • الجلوس لفترات طويلة، دون احداث أي حركات للساقين، فالحركة لازمة لتنشيط الأوردة بالساقين.
  • بالإضافة إلى العُمر، فالأشخاص الذين تجاوزوا الخمسين عامًا هم الأكثر عُرضة للإصابة بدوالي الساقين، بالإضافة إلى عامل الوزن.

وعليه فإن دوالي الساقين تأخذ ثلاث مراحل بأشكال مختلفة، وهي الآتي ذكرها.

أعراض دوالي الساقين

شعور المُصاب بألم في الساقين، ويزداد الألم في المناطق المُصابة.

شعور المُصاب بحرارة شديدة في المناطق التي يكثر بها الدوالي، وخاصة منطقة القدم.

مراحل دوالي الساقين وأشكالها

المرحلة الأولى

تبدأ الدوالي في الظهور على شكل شعيرات دموية صغيرة حمراء اللون أو زرقاء في كلا الساقين أو أحدهما، والمسئول عن ظهور تلك الشعيرات هو وريد يُطلق عليه وريد (الورد الثاقب)، فهو المغذي الأول لتلك الشعيرات.

المرحلة الثانية

في هذه المرحلة تأخذ الشعيرات شكل العروق البارزة في القدم، أو الساق بأكمله، ويكون لونها أزرق، وقد تميل في بعض الحالات إلى الأزرق الممزوج بالسواد.

المرحلة الثالثة

وهذه هي أصعب المراحل التي قد تمر على الشخص المصاب بدوالي الساقين، ففي هذه المرحلة تأخذ العروق شكل التكتلات المتعرجة بالساقين، وهذه المرحلة يصعب معالجتها منزلياً، وتلزم التدخل الجراحي في أسرع وقت ممكن.

علاج دوالي الساقين

تختلف طرق علاج دوالي الساقين باختلاف مراحله، ففي المرحلة الأولى، والثانية يمكن الاستعانة ببعض الخلطات التي يمكن تطبيقها في المنزل، ومنها:

  • خل التفاح: فخل التفاح له فائدة عظيمة، وقدرة عالية على معالجة مشكلة دوالي الساقين بنسبة تصل إلى ٩٠% إذا كانت الدوالي في مرحلتها الأولى، و ٧٥% إذا كانت في مرحلتها الثانية، وذلك عن طريق عمل كمادات باردة من خل التفاح، وذلك باستخدام قطعة من القماش ووضعها على المكان المُصاب.
  • خل التفاح وزيت الخردل معا: وتُستخدم تلك الطريقة عن طريق مزج كميات متساوية من الخردل، وخل التفاح معاً، وتطبيق ذلك الخليط على المكان المُصاب، عن طريق عمل مساج لطيف على المكان المُصاب لمدة عشر دقائق بشكل متكرر.

و في بعض الحالات يلزم ارتداء شراب طبي طوال اليوم، وذلك مايوصي به أغلب أطباء الأوعية الدموية.

كما أن هناك حُقن تؤخذ تعمل على إزالة الدوالي، وذلك عن طريق استخدام سن إبرة، وهذه الطريقة في حالة إذا كانت الشعيرات صغيرة و دقيقة، وكما أنها يمكن أن تتم على عدة جلسات، وهي بمثابة علاج طبيعي.

أما المرحلة الثالثة كما ذكرنا فهي تحتاج إلى تدخل جراحي، فالجراحة قديما كانت تُستخدم لإزالة الدوالي من الساقين ما يُعرف باسم (التجريد)، وهي عملية جراحية تقوم على احداث فتح بالساق لازالة تلك الأوردة، وذلك بعد التخدير.

لكن مع التقدم العلمي اصبحت عملية ازالة دوالي الساقين سريعة وآمنة عن طريق الليزر، وفيه يتم تمرير موجات ليزرية على الجزء المُصاب بالدوالي في الساقين، فتعمل تلك الموجات على إذابة تلك التجمعات الدموية.

علاج دوالي الساقين بحقن التصليب

كما أنه يوجد ما يُعرف بحقن (التصليب)، ويرجع ظهور  هذه الطريقة العلاجية إلى عام ١٩٣٠م وهذه الطريقة تُستخدم إذا كانت الدوالي تأخذ شكل الالتواء في الساق، وتقوم على اعطاء المريض إبرة بها محلول ملحي، وبدورها تقوم بمهاجمة تلك الأوردة المتضخمة، والعمل على اذابتها، وانكماش تلك الأوعية، وتصبح ملتصقة، وذلك بعد أن تجلط الدم داخل الوعاء الدموي، ومن ثم تتحول تلك الأوعية إلى أنسجة مشابهة للجلد، والتي يطلق عليها طبياً (أنسجة ندبية)، وسرعان ماتختفي، ويعود المكان لحالته الأولى قبل الإصابة بدوالي الساقين.

الآثار السلبية لحقن التصليب

  • ظهور بعض الكدمات، والانتفاخ بالمكان المُعالج.
  • حدوث تقرحات بالجلد، وظهور بعض من البقع البنية الداكنة، وقد تظهر في بعض الحالات شعيرات دموية صغيرة تتلاشى مع الوقت، وقد تستغرق وقت طويل في بعض الحالات.

الوقاية من دوالي الساقين

  • تجنب الوقوف لفترات طويلة، أو الجلوس أيضًا لفترات طويلة دون حركة، ولذلك يفضل ممارسة رياضة المشي يوميًا نصف ساعة على الأقل.
  • عند الجلوس يجب أن تكون الساقين مرتفعة بمستوى أفقي، وبمعنى أدق أن يأخذ الشخص وضع الجلوس على هيئة زاوية قائمة.
  • عدم ارتداء الأحذية ذات الكعب العالي، وخصوصاً المدبب الرفيع.
  • تناول المياه بكميات كبيرة، على الأقل ٢ لتر يومياً، وتجنب تناول المياه الغازية بأنواعها.
موضوعات متعلقة
كُتب في: الجمعة، 21 ديسمبر 2018 01:12 صباحًا
بواسطة: أحمد أنور