طرق إزالة الشعر من الجسم

تُعاني الكثير من الفتيات والنساء من مُشكلة الشَّعر الزائد في الجسم، مع صعوبة إزالته، أو الشعور بإرهاق شديد أثناء إزالته، مما يدفع البعض للذهاب إلى مراكز التجميل الباهظة الثَّمن؛ لإزالة الشَّعر، لكن هذه الطريقة غير مضمونة صحيَّا؛ حيث إنه أثناء إزالة الشَّعر تكون مسام الجلد مُتفتِّحة؛ مما يسمح بانتقال الجراثيم والبكتيريا إلى داخل طبقات الجلد؛ مُسببة العديد من المشاكل الجلديَّة، أبرزها الطَّفح الجلدي، فمن الأفضل أن تَتِم عمليَّة إزالة الشَّعر في المنزل؛ تفاديًا لانتقال أي عدوى بكتيريَّة، كما أن هُناك العديد من الطُرق، التي يُمكن إعدادها في المنزل؛ لإزالة الشَّعر من كافة أنجاء الجسم، ففي هذا المقال سنعرض جميع الطُرق المُستخدمة في إزالة الشَّعر، وطُرق إضعاف نمو الشَّعر مُجدَّدًا.

طُرق إزالة شعر الجسم

تتعدد طُرق إزالة الشَّعر، فمنها تقليدي، ومنها حديث،

 طُرق إزالة شعر الجسم التقليديَّة

الحلاوة

من أقدَّم وأُولى الطُرق المُستخدمة في إزالة الشَّعر الزائد من الجسم، وتمتاز هذه الطريقة بقدرتها على إزالة الشَّعر من الجذور، وتفتيح الجسم؛ لأنها تعمل على إزالة خلايا الجلد الميتة، لكنها مؤلمة بعض الشيء، وتُباع الآن في العديد من الصيدليات، لكن الأفضل أن يتِّم تحضيرها في المنزِّل، من خلال اتِّباع الطريقة الآتيَّة:

المُكونات:

  • كوب من السُكّر.
  • رُبع كوب من الماء.
  • ملعقة صغيرة الملح.
  • 3 ملاعق من عصير الليمون الطازج.

طريق التحضير والاستخدام:

  • نُقلِّب كوب السُكّر جيدًا في رُبع كوب الماء، ثُم نُضيف الملح وعصير الليمون.
  • نضع الخليط السابق في وعاء مصنوع من الألمونيوم، ونرفعه على نار مُتوسطة، ونتركه حتى يغلي.
  • نقوم برفع الخليط من على النار، في حالة تحوُّل الخليط إلى اللون الذَّهبي، وتماسك قوامه.
  • بعد ذلك نضع الخليط في طبق مُبطَّن بورق الزبدة؛ حتى لا يلتصق الخليط بالطَّبق.
  • نترُك الخليط جانبًا إلى أن يبرد تمامًا، ثُمَّ نضعه في الثلاجة؛ لحين الاستخدام.
  • عِند الاستخدام نأخذ قطعة صغيرة من الخليط، في حجم حبة عين الجمل، ونُعرِّضها للنار؛ حتى تلين قليلًا، ويسهُّل استخدامها.
  • نقوم بفرد قطعة الحلاوة على المكان المُراد إزالة الشَّعر منه، مع ضرورة فَرْدها عكس اتجاه نمو الشَّعر.
  • ونتركها بِضع ثوانٍ، ثُمَّ ننزعها عكس اتجاه فردها، فعلى سبيل المثال: إذا تَمّ فردها من أعلى لأسفل، سيتم نزعها من أسفل لأعلى، والعكس.
  • بعد الانتهاء من إزالة الشَّعر، نشطُّف الجسم أولًا بالماء الفاتر فقط، ثُم سائل الاستحمام.

الشَّمع

الشَّمع من أسهل الطُرق المُستخدمة في إزالة الشَّعر؛ حيث إن مراكز التجميل تعتمد عليه اعتمادًا كُليًا، في إزالة شعر الوجه والجسم، لكن لا يُنصَّح باستخدامه في إزالة الشَّعر من الأماكن الحساسة؛ لأنه يُسبب تهيُّجًا للجلد في تِلك المناطق.

والشَّمع مُشابه للحلاوة من حيث فوائده الاستخداميَّة، لكنه لا يستطيع إزالة أدق الشُعيرات من الجذور، بالإضافة إلى أنه يُسبب ظهور مُشكلة جلد الوزة، وهي عبارة عن بثور دقيقة ذات رؤوس بُنيَّة، تحتوي على شُعيرات نُموها غير صحيح، أي أن الشَّعر داخلها في حالة اعوجاج أو انحناء، وهذه المُشكلة تُعاني منها أغلب الفتيات والنساء.

كما أن الشَّمع يكثُر تداوله في محال مُستحضرات التَّجميل، ومن الأفضل شرائه، فهُناك أجهزة تُباع تُسهِّل عملية استخدام الشَّمع، فالشَّمع عبارة عن سائل مُتعدد الألوان، يتِّم تعبئته في قِطع مُستطيليَّة مُفرَّغة مصنوعة من البلاستيك، ويعلو تلك القطع عجلة دوَّارة (رول)؛ تُساعد على فرد الشَّمع بالتساوي على الجسم، وأما عن طريقة استخدامه، سنتَّعرَّف عليه فيما يلي:

طريقة استخدام جهاز الشَّمع

  • نقوم بوضع القطعة التي تحتوي على سائل الشَّمع المُتحجِّر في الدائرة الكهربائيَّة الموجودة في جهاز الشَّمع.
  • ننتظر حتى يسخن الشَّمع قليلًا، والتأكد من ليونة الشَّمع بعض الشيء، مع ضرورة عدم ترك الجهاز يسخن كثيرًا؛ كي لا يُصاب الجلد بحروق بالغة.
  • نقوم بتجربة الشَّمع على مساحة صغيرة من الجلد؛ لاختبار مدى تحمُّل الجلد لدرجة حرارة الشَّمع.
  • بعد ذلك نفرد الشَّمع على الجسم، بنفس طريقة فرد الحلاوة على الجسم.
  • ثُمَّ نزيل الشَّمع بواسطة مناديل الشَّمع المُخصصة (تأتي مع جهاز الشَّمع، ويُمكن شراؤها من محلات التجميل)، و –أيضًا- عكس اتجاه نمو الشَّعر.
  • بعد الانتهاء من الإزالة، سنُلاحظ وجود بقايا الشَّمع على الجسم، نقوم بتدليك الجسم بالقليل من زيت الأطفال؛ لإزالة بقايا الشَّمع.
  • نغسِّل الجسم بالماء الفاتر أولًا، ثُم سائل الاستحمام.

طريقة إعداد الشَّمع في المنزل:

المُكونات:

  • كوب من عسل النَّحل.
  • كوب من السُكّر.
  • نِص كوب من عصير الليمون الطَّازِج.

طريقة التحضير والاستخدام:

  • في إناء على نار مُتوسِّطة، نضع كوب السُكّر، ونُضيف إليه ملعقة كبيرة من الماء، ثُمَّ نتركه حتى تمام الذوبان.
  • بعد ذلك نضع عصير الليمون، وعسل النَّحل، مع التقليب بواسطة ملعقة حشبيَّة.
  • نستمر في التقليب، إلى أن يُصبح القوام مُتماسِكًا قليلًا، مائلًا للسائل.
  • نرفع الخليط من على النار، ونتركه جانبًا؛ حتى يبرد.
  • بعد ذلك نضع الخليط في علبة بلاستيكيَّة، ونضعها في مكان دافئ، وليس في الثلاجة.
  • أثناء الاستخدام، نأخذ كميَّة قليلة من الشَّمع بواسطة ملعقة خشبيَّة مُسطَحة (متوفرة في محال مُستحضرات التجميل).
  • نقوم بفرد الخليط على الأماكن المُراد إزالة الشَّعر منها، وإزالتها بواسطة مناديل الشَّمع.

كريمات إزالة الشَّعر

هُناك العديد من المُستحضرات التي تعمل على إزالة الشَّعر، لكنها غير صحيَّة، ونتائجها مؤقتة؛ حيث إن الكريمات المُستخدمة في إزالة الشَّعر من جميع مناطق الجسم، والمُتداولة في كافة الصيدليات، تحتوي على كمية كبيرة من المواد الكيميائيَّة المُضرَّة بصحة الجلد، كما أنها لا تنزع الشَّعر من الجذور، بل تعمل على تقصُّفه، وزيادة سماكة بُصيلة الشَّعر، وخشونة ملمسه، بالإضافة إلى أنها تُزيد من ظهور الشَّعر في الجسم، فلا يُنصَّح باتِّباع تلك الطريقة في إزالة الشَّعر، مهما استخدمت من كلماتٍ مُغريَّة في حملاتها الإعلانيَّة.

طُرق إزالة شعر الجسم الحديثة

ماكينات وشفرات إزالة الشَّعر

هُناك العديد من الماركات التُجاريَّة، التي لا يُمكن أن نُقلل من قيمتها تُجاريًا، قامت بإنتاج بعض الأدوات المُستخدمة في إزالة الشَّعر الزائد من الجسم، فمنها ماكينات تعمل بالكهرباء، ولها شفرات تُشبه الأمواس أو الملاقيط، تعمل على إزالة الشَّعر، لكنها لا تُزيل خلايا الجلد الميت من الجسم، وأكثر ما يُميزها سهولة استخدامها في أي وقت؛ فطريقة استخدامها لا تستغرق سوى بِضع دقائق.

أما عن الشفرات، فهي أشبه بشفرات الحلاقة المُخصصة للرجال، لكنها من أسوأ وسائل إزالة الشَّعر؛ لأنها قد تُسبب جروح قطعيَّة على الجلد، تاركة أثرًا على الجلد يأخُذ وقتًا كبيرًا، إلى أن يزول، بالإضافة إلى أن الشفرات تجعل ملمس الجلد خشنًا؛ نتيجة عدم إزالة الشَّعر من الجذور.

الليزر

حيث إنه يقوم بإزالة الشَّعر نهائيًا خلال عدد من الجلسات، وتُحدَّد عدد الجلسات، وِفق كثافة شعر الجسم، والليزر المُستخدم عِبارة عن جهاز، ينبعِث منه إشعاع ضوئي، غالبًا يكون لون الإشعاع أحمر أو أزرق، يَتِم تسليط ضوء الإشعاع على مكانٍ ما بالجسم، ومن خلاله يحدُث ضعف لبُصيلة الشَّعر، ومع استمرار تعرُّض المكان لضوء الليزر؛ يبدأ الشَّعر في الاختفاء.

على الرَّغم من مدى فاعليَّة الليزر في إزالة الشَّعر من الجسم، إلا أنه له بعض الآثار الجانبيَّة السلبيَّة؛ حيث إن الضوء المُستخدَم في تلك العمليَّة، قد يؤدي إلى إحداث حروق طفيفة بالجلد، تأخذ وقتًا كبيرًا حتى تتعافى، إلى جانب تكلفته الباهظة الثَّمن.

هذه هي أكثر الطُرق الشائعة في إزالة الشَّعر الزائد من الجسم، ولكِ حُريَّة اختيار الطريُقة المُفضَّلة لديكِ.

طُرق منع ظهور الشَّعر

هُناك العديد من الطُرق الطبيعيَّة المُستخدمة في ضعف ظهور الشَّعر مرة أُخرى، وذلك بعد إزالة الشَّعر بأي طريقة من الطُرق المذكورة سالفًا، باستثناء الليزر، ومن بين هذه الطُرق الآتي:

نبات السُّعد

يشتهر نبات السُّعد بقدرته الفائقة في إبطاء ظهور الشَّعر مرةٍ ثانية، وذلك عن طريق الآتي:

السُّعد المطحون

بعد الانتهاء من إزالة الشَّعر، نقوم بفرك الجسم بالقليل من نبات السُّعد، وذلك قبل شطف الجسم؛ لأن مسام الجلد في ذلك الوقت تكون مفتوحة؛ مما تسمح بتغلغل مسحوق السُّعد داخل جذور الشَّعر، مما يُساعد على تأخر ظهوره مرة أخرى.

السُّعد المطحون وبذور السَّكران

يُطلَّق على هذه الطريقة (الليزر الطبيعي)؛ لأنها تعمل على ضعف نمو الشَّعر بفاعليَّة مُضاعفة، مُقارنة بالطُرق الطبيعيَّة الأُخرى، فهي تعتمد على ما يلي:

المُكونات:

  • 50 جرام من السُّعد المطحون.
  • 50 جرام من بذور السًّكران المطحونة.
  • حجم متوسط من الكريم المُرطِّب المُفضَّل.

طريقة الإعداد:

  • نقوم بإضافة السُّعد المطحون وبذور السُّكران المطحونة إلى علبة الكريم، مع التقليب جيدًا.
  • بعد ذلك نحفظ الخليط في الثلاجة؛ لحين الاستخدام.
  • عِند الاستخدام، وبعد إتمام عمليَّة إزالة الشَّعر، وغسل الجسم جيدًا، نقوم بوضع كمية قليلة من الخليط على الأماكن التي تمَّ إزالة الشَّعر منها، وتركها ليلة كاملة، وتنظيف الجسم من بقايا الكريم في صباح اليوم التالي.
  • تُكرر هذه الوصفة لمُدة 7 أيام مُتتاليَّة، بعد إزالة الشَّعر من الجسم.

زيت السُّعد

مُتوفر لدى محلات العطارة، وهُناك بعض شركات التجميل قامت بإنتاجه، فيُمكن الاستعانة به في تأخير ظهور الشَّعر بعد إزالته، من خلال تدليك المنطقة المُزال منها الشَّعر، مرة واحدة يوميًا قبل النَّوم، وغسل المكان في اليوم التالي، مع تكرار هذه الوصفة لمُدة 7 أيام لا أكثر.

الخل الأبيض

من استخدامات الخل الأبيض التجميليَّة، هو قُدرته على إضعاف بُصيلة الشَّعر الذي تَمَّ إزالته من الجسم، وذلك من خلال الآتي:

بعد إزالة الشَّعر مُباشرة من الجسم، وليس الوجه، نقوم بتمرير قطعة من القُطن المنغمسة في الخل الأبيض على الجسم، وترك آثار الخل قليلًا على الجسم، ثُمَّ نشطُّف الجسم بالطريقة المُعتادة.

الترْمِس المُر

لا تقل فوائد التِّرْمِس المطحون عن السُّعد في تأخير نمو الشَّعر في الجسم، لكن يجب المُداومة على استخدام محلول التِّرمس لمُدة 6 أشهر كاملة؛ للحصول على النتائج المرجوُّة، أما عن طريقة التِّرمس المُستخدمة في تقليل نمو الشَّعر، فهي عبارة عن:

المُكونات:

  • كوب من الترمس المُر المطحون.
  • لتر من الماء المغلي.

طريقة الإعداد والاستخدام:

  • نقوم بنقع الترمس المطحون في الماء المغلي لمُدة ليلة كاملة.
  • في اليوم التالي، نقوم بتصفيَّة الخليط، ووضع السائل الناتج في زُجاجة بخاخ نظيفة.
  • نحفظ الزُجاجة في الثلاجة، وأثناء الاستخدام (بعد إزالة الشَّعر)، نُوزِّع الماء على الجسم، بواسطة بخاخ الزُجاجة.
  • تُكرر هذه الوصفة يوميًا لمُدة 6 أشهر كما ذكرنا.

هذه هي أفضل الوصفات الطبيعيَّة، التي تستهتدِف إعاقة نمو الشَّعر مُجدَّدًا، وجميعها طُرق آمنة للغاية، ولا تُسبب أي ضرر على صحة الجلد.

 

موضوعات متعلقة
آخر تحديث: الثلاثاء، 18 ديسمبر 2018 05:12 صباحًا
بواسطة: Manal Elsaid