شروط التبرع بالدم

شروط التبرع بالدم

تتعلَّق حياة الإنسان في الدم، وهي من المُعتقدات التي أُخذت عن الحضارات القديمة، ومع مرور الزمن تبيَّن أنهم على صواب؛ فبقطرة دم يُمكن إحياء نفسٍ بشرية، بالإضافة إلى أنها طريقة للاطمئنان على السلامة الجسدية بالنسبة للشخص المُتبرِّع، لذا سنطرح هذا المقال ليُجيب عن كافة الأسئلة التي تدور في ذِهن كل من يُريد التبرُّع بالدم، بدايةً من كيف يتم التبرُّع؟ والاحتياطات الواجب أخذها بعين الاعتبار؟ ووجه الاستفادة من التبرُّع؟

طريقة التبرع بالدم

  1. يقوم المُتقدِم بملىء استمارة بيانات شخصية، وبعدها يتم وزن الجسم، وقِياس ضغط الدم، ونسبة الهيموجلوبين.
  2. أخذ عيِّنة من دم المُّتبرِع؛ لمعرفة فصيلته، والتأكد من عدم وجود أي عوائق تمنعه من التبرع.
  3. يُوضع المريض على السرير الخاص للتبرع الدم، ويُطلب منه الاسترخاء، ثم يُربط الجُزء العُلوي من الذراع برباط مطاطي؛ للبحث عن الوريد المُناسب؛ لوضع إبرة نقل الدم فيه.
  4. تعقيم المنطقة التي سيتم السحب منها.
  5. إحضار كيس الدم، مع كتابة كافة البيانات اللازمة عليه، من اسم المُتبرِع، ونوع الفصيلة، وتاريخ السحب، ورقم الكيس.
  6. تُغزر الإبرة الموجودة على الخرطوم المُتصل بالكيس برِفق وبسرعة في الوريد الذي حُدِّدَ، ووضع شريطٍ لاصق على الإبرة؛ لتثبيتها وضمان عدم خروجها من الوريد، وتجنُّب دخول الهواء.
  7.  يقوم المُختص بفتح المشبك المُتصل بالخرطوم؛ حتى ينساب الدم.
  8. يُستخدَم جهاز هزاز؛ لتحريك الكيس، والمُساعدة على عملية خلط الدم بالمادة المانعة للتجلُّط الموجودة داخل الكيس.
  9. عند امتلاء الكيس بالدم، يتم قفل المشبك وإخراج الإبرة منه.
  10. يُترك المُتبرِع فترة قليلة على السرير؛ ليرتاح قليلًا.

في أي سِن يُمكن للشخص أن يتبرع بالدم؟

من سن ١٧ إلى ٦٠ عامًا.

عدد المرات التي يُسمح بها التبرع بالدم

من ٢ إلى ٣ مرات في السنة، شرط أن تكون المُدة بين كل مرة ٤ شهور على الأقل؛ كي يتمكَّن الدم من تعويض مخزونه من الحديد.

ما مقدار الدم الذي يُفقد عند التبرع؟

يتم سحب كمية من الدم تتراوح من ٤٠٠ إلى ٤٥٠ ملليلتر.

الأشخاص المحظور عليهم التبرع بالدم

  1. من هم وزنهم أقل من ٥٠ كجم.
  2. المرأة الحامل.
  3. النساء أثناء فترة الحيض.
  4. المصابون بفقر الدم (الأنيميا).
  5. الذين خضعوا لجراحة مؤخرًا، أو يتناولون بعضًا من العقاقير.
  6. من يُعانون من أمراض مُزمنة أو مُعدية، مثل: الالتهاب الكبدي الوبائي.
  7. أمراض القلب، والحُمى الروماتيزمية.
  8. الضغط المُرتفع.
  9. وجود خلل في إفرازات الغُدة الدرقية.
  10. حالات التشنُّج والصرع.

أماكن التبرع بالدم

بنك الدم أكثر الأماكن الموثوق بها للتبرع بالدم؛ لأن من خلاله يُمكن للشخص معرفة سلامة دمه، من إصابته بمرض أو غيره، بالإضافة إلى وجود بعض المُستشفيات، والعربات المتواجدة في أغلب الميادين، ولكنها غير آمنة بشكل كافٍ.

أنواع التبرع بالدم

  1. التبرع التطوُّعي بالدم، من خلال التبرع بوحدة واحدة من الدم حوالي ٤٥٠ ملليلتر.
  2. التبرع الذاتي بالدم، وفيها يقوم المريض بتخزين دمه قبل إجراء عملية جراحية، ويجب أن يكون التبرع قبل الموعد المُحدد لإجراء العملية بأسبوع أو أسبوعين على الأقل.
  3. التبرع التعويضي بالدم، تقوم إحدى المستشفيات بإعطاء المريض كيس أو كيسين من الدم، وتلْزم أسرته بتعويض تلك الكمية، فهي تقوم على فكرة الاستبدال.

احتياطات التبرع بالدم

يجب على المُتبرِع استشارة الطبيب قبل الشروع في التبرع بالدم؛ لتحديد مدى المُضاعفات التي يُمكن أن يتعرَّض لها، وهل يُمكن له التبرُّع أم لا، بالإضافة إلى أن هناك بعض الاحتياطات اللازمة قبل وبعد التبرُّع، ومنها:

  • قبل التبرُّع
  1. إجراء تحليل للدم قبل التبرع؛ للتأكد من عدم وجود أي أمراض.
  2. أخذ قسط كافٍ من النوم قبل التبرع بيوم أو يومين.
  3. الإكثار من شُرب السوائل الصحيّة قبل التبرع بيوم.
  4. تجنُّب تناول الأسبرين قبل التبرع بيوم.
  5. الامتناع عن التدخين فيما لايقل عن ساعة قبل التبرع.
  6. يُحذر تناول الأدوية في يوم التبرع.
  7. الابتعاد عن الأطعمة الدسمة.
  8. تناول وجبة غذائية سليمة متوازنة، وذلك قبل التبرع بساعتين.
  9. التوقُّف عن تناول المشروبات التي تحتوي على الكافيين (القهوة، الشاي) قبل التبرع بست ساعات.
  • بعد التبرُّع
  1. الإكثار من شُرب السوائل؛ لتعويض المفقود من الدم.
  2. الاسترخاء، والابتعاد عن الإجهاد البدني.
  3. الاستلقاء على الظهر، مع رفع الأرجل لأعلى.
  4. تناول وجبة غذائية تحتوي على كمية مناسبة من المعادن والفيتامينات.
  5. عدم إهمال المنطقة التي سُحب الدم منها؛ لتجنُّب تلوُّثها.

فوائد التبرُّع بالدم

  1. إنقاذ حياة بشرية: مثل الأشخاص الذين يُعانون من الأنيميا الحادة، وضحايا الحوادث، والذين خضعوا لعمليات جراحية، وبعض حالات التجلُّط.
  2. الوقاية من أمراض القلب وتقليل خطر الإصابة بالسرطان: لأن التبرُع بالدم يُساعد على السيطرة على نسبة الحديد في الجسم، فعلى الرغم من أن الحديد من العناصر الهامة لجسم الإنسان، إلا أن زيادة نسبته؛ يؤدي إلى حدوث مشاكل الأكسدة، وهي المسؤولة عن السكتات القلبية، وفي بعض الأحيان يؤدي إلى الإصابة بالسرطان.
  3. حرق سُعرات حرارية وإنقاص الوزن: فكل مرة يتم فيها التبرُع بالدم، يُساهم في حرق حوالي ٦٦٠ كيلو كالوري.
  4. تشكيل خلايا دموية جديدة: فالجسم يقوم بتعويض الدم المفقود، مُكونًا خلايا دموية جديدة؛ تُساعد في الحفاظ على صحة آمنة.
  5. الوقاية من أمراض الكبد: فإن تناول الأغذية الغنيِّة بالحديد؛ تعمل على ارتفاع نسبة الحديد الموجودة في الدم، فيقوم الجسم بامتصاص كمية قليلة من الحديد، وتخزين الباقي في الكبِد والبنكرياس؛ مما يؤدي إلى الإصابة بتليُّف الكبِد وضعف أداءه.
  6. التقليل من الإصابة بداء الأصبغة الدموية (اكتناز الحديد القاتل): ويحدث هذا نتيجة امتصاص كميات كبيرة من الحديد، مما يؤثر بالْسلب على صحة الإنسان.
موضوعات متعلقة
كُتب في: الثلاثاء، 4 ديسمبر 2018 02:12 مساءًا
بواسطة: منال