دواء لوسترال Lustral وآثاره الجانبية

دواء لوسترال Lustral وآثاره الجانبية

يعتبر دواء لوسترال Lustral أحد أشهر الأدوية وأكثرها تأثيرا وفعالية في مجال مضادات الإكتئاب، وذلك لما يمتاز به من مواد فعالة لها تأثير سريع يهديء من توتر المريض ويحسن من حالته المزاجية، ولذلك عادة ما يصفه أطباء الأمراض النفسية كعلاج فعال يثقون تمام الثقة في نتائجه، للتعرف على دواعي الاستعمال والآثار الجانبية المترتبة على استخدامه وكيفية عمله، والتحذيرات التي يجب مراعاتها أثناء الاستخدام، والارشادات العامة خلال استعمال المرهم واصل معنا قراءة الأسطر التالية.

دواعي استعمال دواء لوسترال Lustral

يستخد دواء لوسترال كمهديء بشكل عام، وفي علاج أمراض الإكتئاب وفقا لما يصفه الطبيب المختص على النحو التالي:

  • يستخدم دواء لوسترال لعلاج الرُهاب الإجتماعي، حيث يساعد دواء لوسترال على التخفيف من حدة التوتر الذي يصيب المرضى جراء المواجهة مع الناس، مما يساعد على زيادة القدرة على التواصل، وبالتالي اختفاء المشكلة بشكل تدريجي.
  • يستخدم دواء لوسترال لعلاج الإكتئاب الذي قد يصيب الإنسان في مراحله العمرية المختلفة، لأسباب متعددة.
  • قد يستخدم دواء لوسترال كذلك في علاج اضطرابات الأكل وفي علاج الإدمان بشكل دائم على الكحول.
  • يستخدم دواء لوسترال كذلك في علاج الإضطرابات التي تصيب المرأة في فترة ما قبل الطمث، وخلال فترة الحيض، وحتى انتهائها.
  • يمكن استخدام دواء لوسترال في علاج حالات الهلع، والخوف الشديد من المجهول التي يصاب بها الكثير من الناس دون وجود سبب واضح.

المواد الفعالة في دواء لوسترال Lustral

المادة الفعالة في دواء لوسترال التي يظهر تأثيرها بشكل واضح في العلاج من الأمراض المختلفة التي يوصف لها دواء لوسترال هيمادة اللوسترال، وهي تنتمي إلى مثبطات امتصاص السيروتونين الانتقائية، يتوافر عبوات من الدواء يكون تركيز تلك المادة فيها 50%، بينما توجد عبوات أخرى تتواجد فيها تلك المادة بتركيز 100%.

إرشادات أثناء استخدام دواء لوسترال

يوجد عدة إرشادات هامة يجب اتباعها أثناء استخدام دواء لوسترال، من أجل ضمان تحقيق الفائدة الأمثل منه، بالإضافة لتجنب المضاعفات الخطيرة التي قد تنتج عن السلوكيات الخاطئة في استعماله، ومنها:

  • في البداية يتم وصف جرعة منخفضة للمريض، ثم يتم زيادتها تدريجيا حسب الحاجة وحسب نوعية الحالة، ومدى تقبلها للعلاج وفق ما يراه الطبيب المختص.
  • تكون الجرعة المستخدمة من دواء لوسترال عادة مرة واحدة يوميا، ما لم يوصي الطبيب المختص بخلاف ذلك، فلكل حالة ظروفها الخاصة التي يحددها الطبيب وفق ما يراه أمامه من أعراض.
  • يجب أن يحرص المريض على تناول الجرعة المخصصة من دواء لوسترال في نفس الموعد من كل يوم، مع تحري الدقة في ذلك، حتى لا تجتمع جرعتان معا في فترة قصيرة من الزمن، وبالتالي يزداد تركيزه في الدم مما قد يتسبب في الكثير من المشكلات غير المرغوب فيها.
  • على المريض ألا يتعجل ظهور نتائج العلاج، ففي بعض الحالات قد يتطلب الأمر عدة أسابيع متتالية قبل أن يشعر المريض بتحسن ملحوظ.
  • على المريض ألا ينقطع عن تناول العلاج حتى لو استمر التحسن واختفت الأعراض بشكل تام حتى يطلب منه الطبيب ذلك.
  •  يتم التوقف عن تناول دواء لوسترال بشكل تدريجي وفقا لتوجيهات الطبيب، فإيقاف لوسترال بشكل مفاجيء يمكن أن يتسبب في شعور المريض بالعديد من أعراض الإنسحاب، مثل الرعشة والغثيان، والوخز، والشعور بالدوار، والصداع، والإجهاد شبه الدائم.

الآثار الجانبية المحتملة عند تناول دواء لوسترال

يوجد عدة آثار جانبية ومضاعفات يمكن أن تظهر عند استعمال دواء لوسترال، عند ظهور واحدة أو أكثر من تلك الآثار قم باستشارة الطبيب المختص على الفور، ومن تلك الآثار الجانبية:

  • حدوث إسهال بصورة مبالغ فيها، وبشكل متكرر خلال فترات اليوم.
  • وجود شعور بالغثيان شبه مستمر، يظهر باستمرار مع تكرار تناول العلاج.
  • قلة الشهية وعدم الرغبة في تناول أي نوع من الطعام خلال فترات اليوم المختلفة.
  • التبول بشكل متكرر وبصورة غير طبيعية، دون الإفراط في شرب السوائل طوال اليوم.
  • وجود رعشة قوية في الجسم بشكل لا يمكن معه السيطرة عليها.
  • كثرة التثاؤب المتكرر، مع حدوث جفاف بالفم.
  • حدوث الطمث بمعاناة، وخروجه بشكل كثيف يزيد عن المعتاد.
  • فقدان الكثير من الوزن، مع الشعور بحدوث تغيرات في القدرة الجنسية أو فيما يخص الدافع الجنسي والرغبة في الجنس.
  • الشعور بوجود آلام في المفاصل والعضلات بشكل مستمر.
  • وجود ميول انتحارية، وكثرة التفكير في الإنتحار، خصوصا لدى الأطفال والمراهقين، الذين تقل أعمارهم عن 18 سنة.
  • وجود صعوبات في النوم وتكرار التعرض للأرق لفترات طويلة من الليل.
  • حدوث خلل واضطرابات شديدة في المزاج تتفاوت بين الحماس الشديد، والنشوة الهائلة، وبين الإكتئاب الشديد والرغبة في الإنتحار.
  • الشعور باللامبالاة والزهد في الحياة، لدرجة تصل إلى التخلي عن الممتلكات الثمينة للغرباء في بعض الأحيان.
  • الرغبة في العُزلة باستمرار، والبعد عن الأهل والأصدقاء، والرغبة في الموت.
  • ظهور طفح جلدي وحكة في بعض الأحيان.
  • صعوبة في التنفس والبلع، وفي بعض الحالات تحدث نوبات إغماء متكررة.

حالات يحظر فيها استخدام دواء لوسترال

في بعض الحالات يمنع استخدام دواء لوسترال ويجب استشارة الطبيب بشكل عاجل لوصف علاج بديل ذو تأثير مشابه، ومن تلك الحالات:

  • في حالة إذا ما كان المريض يعاني من حساسية من مادة سيرترالرين، فيجب حينها استشارة الطبيب لتجنب حدوث مضاعفات خطيرة.
  • إذا كان المريض يعاني من مشاكل في الجهاز البولي أو في البروستاتا، فدواء لوسترال من شأنه أن يؤدي لتفاقم المشكلة، لذا يجب استشارة الطبيب بشكل عاجل.
  • إذا كان المريض يتعاطى أي نوع من أنواع المخدرات أو قد توقف عن تعاطيها قبل فترة، فيجب عليه تنبيه الطبيب لذلك حتى لا يتسبب العلاج في حدوث مضاعفات غير مرغوب فيها.
  • في حالة إذا ما كان المريض يتلقى أي نوع من العلاجات عن طريق الصدمات الكهربائية، فيجب عليه تنبيه الطبيب لذلك، حتى لا يؤثر العلاج سلبا على المخ والجهاز العصبي.
  • في حالة ما كان المريض يعاني من أية أمراض في القلب أو الكلى أو الكبد، فمن الواجب حينها تنبيه الطبيب لاتخاذ الإجراء اللازم.
  • إذا كان المريض يعاني من القيء أو الإسهال أو التعرق الشديد، فيجب تنبيه الطبيب لذلك حتى لا يؤدي دواء لوسترال لتفاقم المشكلة.
  • في حالة إذا ما كان المريض يعاني من متلازمة "كيو تي" التي تصيب القلب، قد لا يناسبه العلاج باستخدام دواء لوسترال.
  • إذا كان المريض يعاني من وجود نوبات صرع، فيجب استشارة الطبيب في هذا الشأن حتى لا تؤدي الآثار الجانبية للعلاج في زيادة المشكلة.
  • إذا كان المريض يتناول أيا من أدوية الإكتئاب التالية (ديسبرامين، إميبرامين، نورتريبتيلين) فعليه اخبار الطبيب بذلك، حتى لا تتفاعل تلك الأدوية بشكل غير مرغوب فيه مع دواء لوسترال فتتسبب في مضاعفات خطيرة.
  • علي المريض اخبار الطبيب أيضا إذا كان يتناول أي نوع من الفيتامينات أو المكملات الغذائية، أو أي نوع من المنتجات العشبية، حتى لا تتفاعل تلك المواد بشكل غير مرغوب فيه مع دواء لوسترال فتتسبب في مضاعفات خطيرة.
  • في حالة الحمل يحظر تماما دواء لوسترال، فقد يتسبب في تشوه الأجنة في حالة تناوله من قبل الأم خلال فترة الحمل، يجب استشارة الطبيب حينها لوصف علاج بديل.
  • في حالة نسيان موعد الجرعة ومروره دون تناولها، يمكن للمريض تناول جرعة جديدة متى يتذكر ذلك، لكن يحظر تماما تناول جرعتين في وقت واحد، فذلك من شأنه أن يؤدي إلى حدوث مضاعفات بالغة الخطورة.

 

 

موضوعات متعلقة
كُتب في: الثلاثاء، 15 يناير 2019 09:01 مساءًا
بواسطة: أسامة عبدالحميد