حرق الدهون

حرق الدهون

تُعاني فئة كبيرة من الناس من مُشكلة تراكم الدهون الزائدة في الجسم، مما يتسبب لهم في الإحراج الدائم، خاصة أثناء شراء الملابس، بالإضافة إلى مُعاناتهم من بعض المشاكل الصحيّة، كحدوث اضطرابات في بعض وظائف أجهزة وأعضاء الجسم، وعدم القُدرة على بذل مجهود، والشعور الدائم بالإرهاق، إلى جانب بعض الاضطرابات النفسيّة، مثل: الاكتئاب والتوتر وحُب العُزلة، فنجد أغلب الأشخاص الذين يُعانون من السِّمنة المُفرطة يلجأون إلى اتِّباع أنظمة ريجيم قاسيّة، تؤدي إلى تدهور حالتهم الصحيّة؛ نتيجة افتقار هذه الأنظمة للعناصر الغذائيّة التي يحتاجها الجسم، لذا ففي هذا المقال سنتحدث عن أهم الأسباب التي تؤدي إلى تراكم الدهون في الجسم، وطُرق علاجها.

أسباب تراكُم الدهون في الجسم

يكون السبب في أغلب الأحيان إلى تراكم الدهون في الجسم هو العامل الوراثي، لكن هُناك أسبابًا أُخرى تؤدي إلى زيادة الدهون في الجسم، ألا وهي:

  1. الإفراط في تناول الوجبات السريعة، والمشروبات الغازيّة.
  2. تناول الوجبات الدّسِمة التي تحتوي على نسبة كبيرة من الدهون الصناعيّة، مثل: السّمنات والزيوت المُهدرجة.
  3. خَلل في النظام الغذائي، وعدم المُوازنة بين الدهون، والبروتينات، والكربوهيدرات في الطعام.
  4. النوم مُباشرة بعد تناول الطعام وتناوله في وقت مُتأخر من الليل، مما يؤدي إلى ضعف الجسم على حرق السُعرات الحراريّة.
  5. تناول الطعام أثناء مُشاهدة التلفاز، وهو ما يجعل الإنسان يأكل كميات كبيرة من الطعام دون أن يشعُر.
  6. بلع الطعام دون مضغه جيدًا، وهذا ما يُزيد من تراكم الدهون، والإصابة باضطرابات في الهضم، والشعور بالانتفاخ.

أضرار تراكم الدهون في الجسم

هُناك العديد من الأضرار التي تلحق بصحة الإنسان؛ نتيجة زيادة الدهون في الجسم، ومن بين هذه الأضرار ما يلي:

  1. زيادة ملحوظة في الوزن تصل إلى السِّمنة المُفرِّطة، وتركُّز الدهون في مناطق مُعينة في الجسم، مثل: البطن والفخذين.
  2. الإصابة بمرض الكَبِد الدهني غير الكُحولِّي؛ نتيجة زيادة تراكم الدهون في الكَبِد، مما ينتج عنه الإصابة بتليُّف وسرطان الكَبِد.
  3. زيادة خطر الإصابة بمرض السُكّر؛ لأن الدهون تؤدي إلى ارتفاع نسبة الأنسولين في الجسم.
  4. الإصابة بالسكتات القلبيّة والدماغيّة؛ نتيجة ارتفاع ضغط الدم في الشرايين المُغذيّة للقلب والمخ.
  5. الإصابة بسرطان الثدي لدى النساء؛ لأن زيادة الدهون في الجسم تؤدي إلى ارتفاع نسبة هرمون الأستروجين.
  6. وجود مشاكل في النوم، والتعرُّض لانقطاع التنفُّس أثناء النوم.
  7. الشعور بالدوخة باستمرار، والغثيان والرغبة في التقيُّؤ.
  8. الإصابة بأمراض الكُلى، على الرغم من أن الدهون تحمي الكُلى من الإصابة بالأمراض، لكن ارتفاع مُسوى الدهون حولها، يؤدي إلى الإضرار بوظائفها.

طُرق حرق الدهون

هُناك العديد من الطُرق التي لها دور فعَّال في حرق الدهون، ومن بين هذه الطُرق الآتي:

  1. تناول وجبات غذائيّة قليلة السُعرات الحراريّة والدهون.
  2. الإكثار من تناول السوائل الطبيعيّة على الأقل شُرب ٣ لتر يوميًا من المياه.
  3. استبدال الدهون المُصنّعة المُستخدمة في الطهي بدهون نباتيّة طبيعيّة، مثل: الزبدة الطبيعي والسّمنة البلدي، وزيت الذُّرة وعبّاد الشمس.
  4. تجنُّب تناول الطعام ليلًا، خاصة بعد الساعة التاسعة مساءً؛ لأن الجسم في هذا الوقت يكون غير قادر على حرق السُعرات الحراريّة، مما يُزيد من تراكم الدهون في الجسم.
  5. عدم تناول الطعام أثناء مُشاهدة التلفاز، أو تصفُّح الإنترنت.
  6. الابتعاد عن تناول الوجبات الغذائيّة.
  7. الامتناع عن تناول المشروبات الغازيّة؛ لأنها تحتوي على كميّة كبيرة من السُعرات الحراريّة.
  8. ممارسة الرياضة على الأقل نِصف ساعة يوميًا، خاصة بعد تناول الوجبات.
  9. تناول بعض الخضروات التي تُساعد على حرق الدهون، مثل: السبانخ والباذنجان، والجريب فروت وأوراق الكُرنب المغلي.
  10. تناول الفواكه والخضروات التي تحتوي على نسبة كبيرة من الألياف؛ لأن كميّة قليلة منها تُشعِّر الإنسان بالشّبع.
  11. التقليل من تناول المُعجنات والحلويات.

أدويّة لحرق الدهون

هُناك العديد من الأدويّة المُتوفرة في الصيدليات، والتي تُساعد على حرق الدهون، لكن يُنصح بعدم تناولها إلا بعد استشارة الطبيب، ومن بين هذه الأدويّة الآتي:

  1. اورليستات: وهو عبارة عن كبسولات تعمل على تقليل إنزيمات البنكرياس التي تعمل على امتصاص الطعام، بالإضافة إلى دور هذه الكبسولات في خَفض نسبة السُعرات الحراريّة في الجسم، والمُساعدة على إنقاص الوزن، لكن يُحذر تناوله أثناء فترة الحمل والرضاعة، أو في حالة الإصابة بأمراض الكَبِد والبنكرياس.
  2. الميتفورمين: عبارة عن أقراص تُستخدم في علاج النوع الثاني من مرض السُكّر، لكن أثبتت بعض الأبحاث مدى فاعليّته حرق الدهون وإنقاص الوزن بشكل ملحوظ، بجانب ممارسة التمارين الرياضيّة.
  3. الكروميوم Chromium Picolinate: يُباع هذا النوع من العلاجات كمُكمِّل غذائي، لكنه يتمتّع بخصائص هائلة في حرق الدهون الزائدة في الجسم، ومفيد للاعبي كمال الأجسام؛ لأنه يُزيد من حجم العضلات.
  4. حبوب الشاي الأخضر: لا تقتصر فوائد الشاي الأخضر على التخسيس وحرق الدهون فقط، وإنما تتعدد خصائصه في الوقايّة من أمراضٍ كثيرة؛ بفضل احتوائه على نسبة كبيرة من مُضادات الأكسدة.
  5. كالسيوم بيروفيت: يُساعد هذا الدواء على تقليل نسبة الدهون في الجسم، مع اتباع نظام غذائي قليل السُعرات الحراريّة، وممارسة الرياضة بشكل يومي.
  6. تشيتوسان Chitosan: يُسمى بمغناطيس الدهون؛ لقدرته على امتصاص الدهون، وحرق السُعرات الحراريّة طوال اليوم، حتى أثناء النوم، لكن هذا لا يعني أن نتناول الطعام ليلًا.

أعشاب لحرق الدهون

  • الزنجبيل: يمتاز الزنجبيل بقدرته الفائقة في حرق الدهون، وخاصة الدهون المُتراكمة في منطقة البطن، وذلك من خلال شُرب مغلي الزنجبيل مرة واحدة يوميًا بعد تناول وجبة العشاء.
  • الشاي الأخضر: من المشروبات التي تتصدّر قائمة الأعشاب الخاصة لحرق الدهون وإنقاص الوزن؛ لأنه يعمل على تحسين عمليّة الأيض، فيُمكن تناول ثلاثة أكواب من مغلي الشاي الأخضر يوميًا، لكن يُحذر الإفراط في تناوله؛ لأنه يُسبب بعض الاضطرابات في الجهاز الهضمي، مما يُزيد من غحتماليّة الإصابة بالإسهال.
  • النعناع: من أفضل الأعشاب التي تُساعد على الاسترخاء فضلًا عن كونها عامل مُحفِّز لحرق الدهون، وذلك إذا استُخدِمت على النحو التالي:

المُكونات:

  1. كميّة بسيطة من أوراق النعناع الطازج أو الجاف (حوالي ملعقة كبيرة).
  2. نِصف ملعقة صغيرة من الفلفل الأسود.
  3. ملعقة كبيرة من عسل النّحل.
  4. كوب من الماء المغلي.

طريقة التحضير والاستخدام:

  1. نضع المُكونات جميعها في كوب الماء المغلي.
  2. نُقلب الخليط جيدًا، ثُم نُغطيه لمُدة ٥ دقائق.
  3. بعد انتهاء المُدة، نقوم بتصفيّة الخليط، ونتناوله مرة واحدة يوميًا.
  • الكُركم: من النباتات الاستوائيّة التي تحتوي على العديد من العناصر الغذائيّة، كما أنه من التوابل المُستخدمة في حرق الدهون وإنقاص الوزن، وذلك من خلال:

المُكونات:

  1. ملعقة كبيرة من الكُركم المطحون.
  2. كوب من الحليب (اللبن) الدافئ.

طريقة التحضير والاستخدام:

  1. نقوم بإضافة ملعقة الكُركم إلى كوب الحليب، ونُقلِّب جيدًا.
  2. نتناول هذا المشروب مرة واحدة يوميًا، ويُفضّل قبل النوم، فهذا المشروب له قُدرة فعَّالة في التخلُّص من دهون البطن.
  • الشّمر: من الأعشاب البديلة لأدويّة كَبْح الشهيّة (تقليل الشهيّة)، بالإضافة إلى دوره في حرق الدهون المُتراكمة في مناطق مُختلفة في الجسم، ومذاقه يُشبه اليانسون، وأفضل طريقة لاستخدامه هي:

المُكونات:

  1. عدد ٢ ملعقة كبيرة من بذور الشّمر.
  2. لتر من الماء.

طريقة التحضير والاستخدام:

  1. نضع الماء وملعقتين الشّمر في إناء على النار، ونتركهم ٥ دقائق على النار بعد الغليّان.
  2. نرفع الخليط من على النار، ونتركه جانبًا لمُدة ساعة كاملة.
  3. بعد ذلك نقوم بتصفيّة الخليط، ووضعه في زُجاجة ونحفظه في الثلاجة.
  4. نتناول هذا المنقوع ثلاث مرات يوميًا، أي بعد كل وجبة رئيسيّة.

الأعشاب التي سبق ذكرها لحرق الدهون، تحتوي على القليل من الأضرار، إذا تم تناولها مع أدويّة خاصة بأمراض الضّغط أو السُكّر والقلب، لذا يجب استشارة الطبيب قبل تناولها.

موضوعات متعلقة
آخر تحديث: الاثنين، 3 ديسمبر 2018 02:12 مساءًا
بواسطة: منال