جفاف الفم

جفاف الفم

جفاف الفم، من الأمور الأكثر إحراجًا، والتي يتعرُّض لها فئة عريضة من الناس، وخاصة المُدخنين؛ لأن التّبغ المُستخدم في صناعة السجائر، أو الشيشة، يؤدي إلى عجز الغُدد اللعابية على إنتاج اللُعاب، والذي يتركَّز دوره في إبقاء الفم رطبًا، بالإضافة إلى الآثار الجانبية لبعض الأدوية، لكن في هذه الحالة سُرعان ما تختفي مُشكلة جفاف الفم بانقضاء مُدة العلاج، وقد تستمر أمدًا طويلًا في بعض الحالات المرضية، كمرضى السرطان، والأعصاب، وفي هذا المقال سنتناول أهم الأسباب والأعراض المُتعلقة بجفاف الفم، وطُرق علاجها طبيعيًا.

أسباب جفاف الفم

  1. قلة إنتاج الفم للُعاب.
  2. الإصابة بمرض السُكّر، والإيدز.
  3. الإفراط في التدخين، وتناول الكافيين (الشاي، القهوة).
  4. الآثار الجانبية لبعض العلاجات، مثل: علاج السرطان.
  5. تناول بعض الأدوية التي تُسبب جفاف الفم، مثل: أدوية نزلات البرد، وارتفاع ضغط الدم.
  6. التعرُّض للإصابة في أعصاب الرأس أو الرقبة؛ حيث إن بعض الأعصاب تعمل على نقل الرسائل من الدماغ إلى الغُدد اللُعابية.
  7. الإصابة بمرض المناعة الذاتي، والمعروف طبيًا باسم (مُتلازمة شوغرن)، ويحدُث نتيجة مُهاجمة خلايا الدم البيضاء الليمفاوية الغُدد اللُعابية والدمْعيّة.

أعراض جفاف الفم

  1. لِزُوجة وسماكة اللُعاب.
  2. خلوف الفم وانبعاث رائحة كريهة منه.
  3. الشعور المُستمر بالعطش.
  4. الشعور بآلام في الحنجرة.
  5. ضعف في الأحبال الصوتية، وهو ماينتج عنه بحَّة في الصَّوت.
  6. عدم القُدرة على مضْغ وبلّع وتذوق الطعام.
  7. جفاف والتهاب الجيوب الأنفية.
  8. الإحساس بوخز على اللسان.
  9. الإضرار بصحّة الفم، مثل: تسوس الأسنان، وزيادة طبقة البلاك على الأسنان، والتهاب وتورُّم اللثة.
  10. الإصابة بمرض (القلاع الفموي)، والمُسمى الشائع له (حُمُو، حِمِو)، وهو عبارة عن نقاط بيضاء مُتفرقة أو مُتصلة تظهر على الغشاء المُخاطي للفم، مما ينتج عنه صعوبة في تركيب الأسنان الصناعية.

علاج جفاف الفم

الرجوع إلى الطبيب في حالة أن يكون السبب في جفاف الفم هو بعض الأدوية، فمن الممكن أن يستبدل تلك الأدوية، أو يوصي بأدوية تُساعد على زيادة إنتاج اللُعاب، بالإضافة إلى بعض الوسائل التي تُعزز من إنتاج اللُعاب، وهي:

  1. استحلاب الحلوى الخالية من السُكّر.
  2. الإكثار من شُرب المياه الطبيعية.
  3. تجنُّب التنفس من الفم؛ لأنها من أكثر الأسباب المؤدية لجفاف الفم.
  4. العناية بنظافة الأسنان، من خلال غسل الأسنان مرتين يوميًا، واستخدام غسولات الفم التي تحتوي على نسبة مُعتدلة من الفلورايد.
  5. الإقلاع عن التدخين، والمواد الكحولية.
  6. التقليل من تناول الكافيين (الشاي، القهوة).
  7. الابتعاد عن تناول الأطعمة والمشروبات الحامضية، مثل: الشاي المُنكّه، والليمون الدافيء.
  8. عدم الإفراط في تناول المشروبات الباردة والساخنة.
  9. الإكثار من تناول الجزر؛ لأنه يعمل على زيادة إنتاج اللُعاب.

علاج جفاف الفم بالأعشاب

  1. هلام الصبار: فهو يُساعد على وقاية الأنسجة الحساسة في الفم، ويُحسِّن من حاسة التذوق، من خلال تناول رُبع كوب يوميًا من عصير الصبَّار، أو استخدامه كغسول للفم.
  2. الزنجبيل: يُعزز من وظائف الغُدد اللُعابية، عن طريق مضغه، أو تناول ٣ أكواب من مشروب الزنجبيل المُحلى على مدار اليوم.
  3. الحبهان (الهيل): من أقدم الطُرق العلاجية المُستخدمة في التخلُّص من جفاف الفم، من خلال مضغه، أو إضافة ملعقة صغيرة من مطحون الحبهان إلى كوب من الماء الساخن، وتركه ١٠ دقائق، ويُشرب مرتين يوميًا.
  4. بذور الشمر: فهو يحتوي على مُركَّبات (الفلافونويد) التي تعمل على تعزيز اللُعاب، كما أن له رائحة عطرية تُساعد على التخلُّص من رائحة الفم الكريهة، وذلك عن طريق تناول بذور الشمر بعد كل وجبة.
  5. الفلفل الحلو: يُساعد على ترطيب الفم، ومُحفِّز للُعاب، فيُمكن تناوله بمفرده، أو إضافته إلى أطباق السَّلطة.
  6. لوملاء: والاسم العلمي لها: Spilanthes وهي تنتمي إلى فصيلة الأعشاب النجمية، وهي نوع من أنواع النباتات الحولية المُعمرة، وتنمو في أفريقيا، وأمريكا الجنوبية، وتُساعد على الحفاظ على صحة الفم والأسنان، وتُزيد من إفراز اللُعاب داخل الفم.

جفاف الفم من الأمراض التي يُمكن التغلُّب عليها، من خلال تغيير نمط الحياة، والابتعاد عن بعض العادات الروتينية الضارة المُسببة له.

موضوعات متعلقة
كُتب في: الاثنين، 3 ديسمبر 2018 03:12 مساءًا
بواسطة: منال