تبييض الأسنان بالليزر

تبييض الأسنان بالليزر

يُعاني الكثير من الرجال والنساء وحتى الاطفال، من مُشكلة اصفرار الأسنان، أو وجود طبقة غير مرغوب بها على الأسنان، تُشوِّه المظهر الخارجي للأسنان؛ مما تجعلهم يشعرون بالحرج، وقد يكون هذا التغيُّر الحادث لِلون الأسنان؛ نتيجة بعض العوامل الوراثيَّة، أو تناول الأم بعض المُضادات الحيويَّة خلال فترة الحمل، إلى جانب بعض الأسباب الأُخرى، سنتناولها في هذا المقال، بالإضافة إلى ذِكر طريقة تبييض الأسنان بالليزر.

أسباب اصفرار الأسنان

  1. الإفراط في التدخين، من أبرز العوامل المُسببة تغيُّر لون الأسنان، فتصبح بُنيَّة وليست صفراء.
  2. عدم الاهتمام بنظافة الفم والأسنان.
  3. تناول القهوة والشَّاي بصورة مُبالغ فيها.
  4. الآثار الجانبيَّة لبعض الأدويَّة، مثل: المُضادات الحيويَّة.
  5. تآكل طبقة مينا الأسنان؛ نتيجة التقدُّم في العُمر.
  6. الإكثار من استخدام معاجين الأسنان، التي تحتوي على نسبة كبيرة من مادة الفلورايد.
  7. العلاج الكيميائي في الرَّأس والعُنق، وهذا فيما يخُص مرضى السرطان.
  8. النزيف المُستمر للأسنان؛ نتيجة بعض الحوادث كالسقوط؛ حيث إن بقايا الدَّم والأنسجة التَّالفة من الأسنان؛ تؤدي إلى تغيّثر لون الأسنان.
  9. حشو الأسنان، خاصة الحشو الفضي، فإن المواد المُستخدمة في مِثل هذا النوع من الحشو، تتراكم على طبقة المينا؛ مُسببة تلوُّن الاسنان بلونٍ داكن.

تبييض الأسنان بالليزر

ظهرت في الآونة الأخيرة، تقنيَّة جديدة في عالم طب الأسنان، تعمل على تبييض الأسنان، في فترة زمنيَّة وجيزة، تُقدَّر بنحو 40 دقيقة فقط، وهذه التقنيَّة تستخدم الضوء المُنبعث من بعض الأجهزة المُخصصة، للعناية بصحة الفم والأسنان، أو كما يُطلَّق عليها (الِّليزر)، وهذه الآليَّة الحديثة تُستخدم للأشخاص الذين يُعانون من تغيُّر شديد في لون الأسنان؛ نتيجة عِدة أسباب تناولناها مُسبقًا، لكن السؤال الذي يطرح نفسه هُنا، كيف يتم تبييض الأسنان بهذه الطريقة، وهل لها أية آثار جانبيَّة أم لا؟

ففي الأسطُر التاليَّة، سنتحدَّث عن كُل ما يتعلَّق بعمليَّة تبييض الأسنان بالليزر.

خطوات تبييض الأسنان بالليزر

تعتمد عملية تبييض الأسنان بالليزر على عِدة خطوات هامة، والتي من بينها الآتي:

  1. يقوم الطبيب المُختص أولًا، بقياس درجة لون الأسنان، وذلك من خلال استخدام مقياس درجات الَّلون الأبيض.
  2. بعد ذلك، تتم عمليَّة تنظيف الأسنان، من طبقات البلاك والجير الموجود على الأسنان، بواسطة جهاز يُسمى (urtlasonic)، إلى جانب معجون أسنان وفُرشاة خاصة بعمليَّة التنظيف.
  3. ثُمَّ يضع الطبيب مادة تقوم بحمايَّة الَّلثة، وذلك قبل وضع المادة الكيميائيَّة الفعَّالة، المُخصصة لتبييض الأسنان.
  4. يتم تسليط الضوء المُنبعث من إحدى أجهزة الليزر الخاصة بالأسنان لمُدة 40 دقيقة، على المادة الكيميائيّة، التي تم وضعها من قبل، وذلك لتنشيط المادة الفعَّالة داخل تِلك المادة.
  5. بعد مرور المُدة المُحددة، يقوم الطبيب بإزالة المادة الكيميائيَّة بعنايَّة فائقة.
  6. ثُمَّ يقوم بالموازنة بين درجة لون الأسنان قبل وبعد التبييض.
  7. وآخر خطوة، يضع الطبيب على الأسنان، جل مُكوَّن من عِدة مواد، مثل: الفلورايد، ومواد تُقلل من حساسيَّة الأسنان.

أضرار تبييض الأسنان بالليزر

أما فيما يتعلَّق بالأضرار والآثار الجانبيَّة المترتبة على تبييض الأسنان؛ فغالبًا ما يتسبب الليزر في الإضرار بصحة الأسنان، ومن بين هذه الأضرار ما يلي:

حساسيَّة الأسنان

يُحدِّث الليزر ازديادًا في آلام الأسنان، خاصة فوْر تناول المشروبات السَّاخنة كانت أم الباردة؛ بسبب ضعف طبقة مينا الأسنان، التي تعمل على حماية الأسنان، من كافة العوامل الخارجيَّة، من حرارة أو برودة، وحتى المواد الكيميائيَّة التي تحتوي عليها أغلب معاجين الأسنان.

التهاب الَّلثة

عادة ما تُصبح حرارة الليزر المُتخدم في تبييض الأسنان مُرتفعة للغايَّة؛ مما تتسبب في الإضرار بخلايا الأسنان، مُؤديًا التهاب أو تهيُّج في الَّلثة، إلى جانب زيادة نسبة الأكسجين الموجود في المادة التي تُوضع على الأسنان قبل الليزر؛ تؤدي إلى إلحاق حروق بالَّلثة.

خشونة سطح الأسنان

يقوم الليزر بإزالة الطبقة الناعمة الموجودة على الأسنان، والتي تلعب دورًا هامًا، في منع التصاق الطعام على الأسنان، لكن بعد تهتُّك تِلط الطبقة بفعل الليزر المُستخدم؛ يُصبح سطح الأسنان خشنًا؛ مما يجعلها عُرضَّة لتراكم كافة الأطعمة والأشربة المُتناولة، والذي يؤدي –أيضًا- إلى إعادة تكوين طبقة من الجير على الأسنان.

تسوُّس الأسنان

نتيجة ما يحدثهُ الليزر من إزالة طبقة من الأسنان، تُصبِّح سماكة الأسنان أكثر رِقَّة؛ مما يُسهِّل من تراكم البكتيريا داخل الأسنان، ووصولها بصورة سريعة إلى عصب الأسنان؛ مُحدِّثة تسوُّس للأسنان، وهو ما ينتج عنه ارتفاع نسبة الإصابة بالتهاب الَّلثة وأعصاب الأسنان معًا.

فعلى الرَّغم من الفوائد الهائلة، التي نحصُل عليها من خلال تبييض الأسنان بالليزر، إلا أن آثارها الجانبيَّة، أكثر من فوائدها، بينما يُمكن تفادي تِلك الأضرار، من خلال الاعتماد على مركز متخصص وأطباء يتقنون استخدام الِّليزر الخاص بالأسنان.

وصفات طبيعيَّة لتبييض الأسنان

تتعدد الوصفات الطبيعيَّة المُستخدمة في تبييض الأسنان، وحمايَّة الَّلثة من الالتهابات، والحَد من تراكم البكتيريا داخل الفم، فهذه الوصفات التي سنتناولها في النقاط التاليَّة، تُساعد الأشخاص الذين يبحثون عن طُرق طبيعيَّة؛ لإزالة الطبقة الصفراء الموجودة على أغلب الأسنان، ومن بين أفضل هذه الوصفات ما يلي:

قشور الموز

تحتوي قشور الموز على العديد من المعادن الضروريّة؛ للحفاظ على صحة الأسنان، مثل: البوتاسيوم والماغنسيوم، وتِلك المعادن تُساعد على إكساب الأسنان الَّلون الأبيض، فمن خلال الاعتياد على فرك الأسنان بقشور الموز، مرتين يوميًا، على أن تكون المُدة الزمنيَّة لكل مرة لا تقل عن دقيقتين، فمع الاستمرار على استخدام تِلط الطريقة؛ سنُلاحظ أن اصفرار الأسنان يختفي تدريجيًا.

أوراق الريحان المُجفَّفة

تتمتع أوراق الريحان بخصائص طبيعيَّة، تَحِد من تراكم طبقة البلاك على الأسنان، كما أنها تُساعد في تقويَّة الَّلثة، وتبييض الأسنان، فيُمكن استخدام أوراق الريحان المُجففة في غسل الأسنان، مِثلما نستخدم معجون الأسنان، وذلك من خلال إضافة القليل من الماء أو عسل النَّحل، إلى أوراق الريحان، إلى أن نحصُل على عجينة مُتماسكة، وتِلك الوصفة تُكرر من مرة إلى مرتين يوميًا، أو يُمكن صناعة غسول طبيعي للفم، عن طريق الآتي:

  1. إضافة عدد 2 ملاعق كبيرة من أوراق الريحان المُجففة، إلى كوبين من الماء الدافئ.
  2. نقوم بوضع المُكونين السابقين في زُجاجة مُحكمة الغلق، ونرجهم جيدًا، ونتركهم لمُدة ليلة كاملة.
  3. بعد ذلك، نقوم بتصفيَّة المزيج، ونضع الماء الناتج في الزُجاجة.
  4. نستخدم تِلك الماء كغسول للفم، مرة صباحًا، وأخرى مساءً.

خل التفاح وصودا الخُبز

يشتمل خل التفاح على مواد مُطهِّرة، تمنع تراكم البكتيريا داخل ثنايا الأسنان؛ مما يضمن التقليل من فُرص الإصابة بالتهاب الَّلثة، إلى جانب خصائص صودا الخُبز في تبييض الأسنان، لذلك يُنصَّح باستخدام مزيج من خل التفاح وصودا الخُبز؛ لتنظيف الأسنان، لكن هذه الوصفة تُستخدم مرة واحدة فقط أسبوعيًا؛ لأن الإفراط في استخدام مُكوناتها؛ يضُر بصحة الفم والأسنان.

الفحم وعصير الَّليمون

يحتوي الفحم على جُزيئات، تعمل على إزالة التصبُّغات المُكوَّنة على الأسنان، وهذا ما أقره الدكتور "محمد سلطان درويش"، رئيس شُعبة طب الأسنان القطريَّة، واستشاري صحة الفم والأسنان، وعلى الرَّغم من مدى فاعليَّة الفحم في تبييض الأسنان، إلا أنه يتسبب في إزالة طبقة من الأسنان؛ لذا لا يُنصَّح بالإفراط في استخدامه، بالإضافة إلى عصيير الَّليمون، الذي يحتوي على خصائص حمضيَّة، تعمل على تقويَّة الَّلثة وإزالة الجير المُتراكم على الأسنان، المُسبب لاصفرار الأسنان، لذلك يُمكن الاستعانة بهذه الوصفة؛ لتفتيح لون الأسنان، عن طريق ما يلي:

  1. نقوم بخلط ملعقة صغيرة من مطحون الفحم، ويجب أن يكون الفحم مطحونًا طحنًا ناعمًا؛ حتى لاتضُر جُزيئاته الصغيرة الَّلثة، مع ملعقتين من عصير الَّليمون الطازج.
  2. نمزج المُكونات جيًا، حتى يُصبح قوامهما مُتماسكًا، ثُمَّ نضع المزيج الناتج على فُرشاة الأسنان، ونبدأ في تنظيف الأسنان بالطريقة المُعتادة، مع مُراعاة ألا تزيد مُدة التنظيف عن ثلاث دقائق.
  3. تُستخدم هذه الوصفة مرة واحدة، من مرتين إلى ثلاث مرات أسبوعيًا.

هذه هي أفضل الطُرق الطبيعيَّة، التي يُمكن الاعتماد عليها في تبييض الأسنان، لكن في حالة وجود التهابات في الَّلثة؛ يُحذَّر اتِّباعها، فيما عدا وصفة قشور الموز، وأوراق الريحان.

موضوعات متعلقة
كُتب في: الأربعاء، 12 ديسمبر 2018 01:12 صباحًا
بواسطة: منال السيد