التهاب البنكرياس

التهاب البنكرياس

التهاب البنكرياس، هو التهاب يحدُث نتيجة قصور في وظيفة جهاز المناعة؛ لذا يُطلّق عليه التهاب البنكرياس المناعي AIP، وهو من الالتهابات المُزمنة، التي تُؤثِّر سلبًا على باقي أعضاء الجسم، وخاصة الأعضاء القريبة من البنكرياس، بالإضافة إلى أن التهاب البنكرياس المناعي ينقسم إلى نوعين، وهما:

  • النوع الأول: التهاب البنكرياس IgG4، وهو التهاب مٌرتبط بمرض يُسمى IgG4-RD، وهو من الأمراض التي تُؤثِّر على الكثير من الأعضاء، بما في ذلك البنكرياس.
  • النوع الثاني: فهو لا يُؤثِّر سوى على البنكرياس فقط، وغالبًا ما يرتبط حدوثه بوجود التهاب داخل الأمعاء.

والتهاب البنكرياس المناعي، من الأمراض نادرة الحدوث؛ لذا أغلب الأطباء يشخصونه على أنه سرطان البنكرياس؛ لأن التهاب البنكرياس تم الكشف عنه حديثًا في مجال الطب، بالإضافة إلى أن أعراض التهاب البنكرياس قريبة إلى حدٍ كبيرٍ من أعراض سرطان البنكرياس، لكن طُرق العِلاج تختلف اختلافًا كُليًا؛ حيث إن التهاب البنكرياس المناعي يُمكن مُعالجته بتناول بعض العقاقير الستيرويديَّة، وهي ما يوصي بها الطبيب.

ولا يُنصَّح لمن يُعاني من التهاب في البنكرياس، بأن يتناول أي نوع من العِلاج من تلقاء نفسه، كما أن التهاب البنكرياس لم يُستدَّل على أسباب الإصابة به.

أعراض التهاب البنكرياس

يُعد التهاب البنكرياس، من أكثر الأمراض التي تُشكِّل خطورة على صحة الإنسان، فيجب على المُصاب فور الشعور بالأعراض التي سنتناولها في الأسطر التاليَّة، التوجه إلى الطبيب؛ تجنُّبًا لتفاقم الحالة المرضيَّة، والإصابة بسرطان البنكرياس، ومن بين الأعراض التي تُشير إلى وجود التهاب في البنكرياس الآتي:

  1. الشعور بآلامٍ حادة في البطن، وقد يمتد الألم إلى الصَدر والظَّهر.
  2. الغثيان والقيء، والجفاف.
  3. الإصابة باليرقان (الصفراء).
  4. تسارُع ضربات القلب.
  5. انخفاض ضغط الدَّم.
  6. صعوبة أثناء التنفُّس؛ مما يؤدي إلى الإغماء لدى بعض الحالات.
  7. نزيف حول السُرة، لكن هذا العرض في حالات نادرة.
  8. الإرهاق الشديد.
  9. فقد الرَّغبة في تناول الطعام؛ مما يؤدي إلى فقدان الوزن بشكل سريع.
  10. يأخذ البول لونًا داكنًا، على خلاف البراز فيكون لونه شاحبًا.

وينبغي العِلم بأن أعراض التهاب البنكرياس، تُشبه إلى حدٍ كبيرٍ أعراض أمراض أُخرى، مثل: الزائدة، وحصوات الكُلى.

تشخيص التهاب البنكرياس

يطلب الطبيب من الشخص المُصاب، إجراء بعض الفحوصات؛ للتأكد من أن هذه الأعراض تَنُم عن التهاب البنكرياس أم لا، وهذه الفحوصات عبارة عن:

  1. تحليل لمعرفة نسبة ارتفاع كريات الدَّم البيضاء.
  2. قياس مُستوى السُكّر في الدَّم.
  3. فحص لنسبة إنزيم الإميلاز؛ لأن في حالة التهاب البنكرياس، تكون نسبة هذا الإنزيم مُرتفعة لأقصى درجة.
  4. معرفة نسبة اليوريا، من خلال تحليل البول.
  5. عمل أشعة على البطن والصّدر؛ لمعرفة مدى المُضاعفات التي أحدثها التهاب البنكرياس.

الآثار الجانبية لالتهاب البنكرياس

يتسبب التهاب البنكرياس، في إضعاف الصحة العامة للإنسان، من خلال تأثيره على بعض وظائف أجهزة وأعضاء الجسم، على الرَّغم من أن التهاب البنكرياس؛ يُسبب الوفاة لدى الأشخاص المصابين بكيس صديدي، فتبلغ نسبة الوفاة حوالي ٤٠% من جملة الأشخاص المصابين بالكيس الصديدي، أما نسبة الوفاة عِند الأسخاص الذين يُعانون من التهاب البنكرياس، فتصل إلى ١٠%، أما فيما يتعلَّق بالمُضاعفات المُلحقة لمن يُعانون من التهاب البنكرياس في مراحله المُتأخرة، فتتمثل فيما يلي:

  1. انسداد الحويصلات المراريَّة بصورة تامة.
  2. استسقاء تورُّم وتجمُّع المياه حول الرِّئتين.
  3. الإصابة بالفشل الكُلوي.
  4. غلق بعض الأوردة، مثل: الوريد الطحالي.
  5. ضيق التنفُّس.

علاج التهاب البنكرياس

  1. إعطاء المريض المحاليل الوريديَّة؛ لتعويض السوائل والأملاح التي فُقدت طيلة فترة المُعاناة من التهاب البنكرياس.
  2. إعطاء المريض أكسجين في السِت ساعات الأولى من فترة العلاج.
  3. يُمنع تناول أي نوع من أنواع الأطعمة عن طريق الفم.
  4. المُتابعة المُستمرة لنسبة السُكّر في الدَّم.
  5. تناول بعض المُضادات الحيويَّة؛ لتقليل الالتهاب.
  6. إعطاء المُصاب بعض المُسكِّنات، مثل: بيثيدين pethidine.

أطعمة لعِلاج التهاب البنكرياس

هُناك بعض الأطعمة التي تُساعد في عِلاج التهاب البنكرياس، والوقاية من تكرار الإصابة به، إلى حدٍ ما، ومن بين هذه الأطعمة ما يلي:

  • الأسماك: نظرًا لاحتوائها على أحماض دُهنيَّة غير مُشبَّعة، فهي تُعالج وتقي من التهاب البنكرياس.
  • التَّمر: من الأطعمة الضروريَّة؛ لعِلاج التهاب البنكرياس، لكن أثناء المُعاناة من المراحل الأولى لالتهاب البنكرياس؛ لأن في المراحل المُتأخرة، يصعُب تناول الطعام.
  • التفاح: من أكثر أنواع الفواكه المُفيدة لحالات التهاب البنكريَّاس؛ لذا يُفضَّل تناوله باستمرار؛ لاحتوائه على عدد من المعادن والفيتامينات.

إلى جانب الإكثار من تناول السوائل والكربوهيدرات والدهون الأحادية غير المُشبعة، لكن في حالة الإصابة ببعض الأمراض، مثل: الضغط والسُكّر، يجب تناول الدهون والكربوهيدرات بصورة مُعتدلة.

موضوعات متعلقة
آخر تحديث: الخميس، 6 ديسمبر 2018 10:12 صباحًا
بواسطة: هبة السيد