اضرار الموز

اضرار الموز

تُعد فاكهة الموز من أشهر الفواكه في مختلف بلدان العالم، والتي يحبها الكثير من الناس؛ بسبب طعمها اللذيذ، ومذاقها الحلو الذي يجذب إليها الجميع، بالإضافة إلى أنها غنيّة بالعناصر الغذائيّة الهامة التي يحتاجها الجسم، وعلى الرغم من الفوائد العديدة للموز، إلا أن تَضُم العديد من الأضرار؛ لذا سنتناول أهم أضرار الموز

فاكهة الموز

نبات الموز، بالإنجليزيّة: Banana، ويُعتبر من أشهر المحاصيل الاستوائيّة المُهمة، وله مكانة مرموقة في حركة التجارة العالميّة بين الدول وبعضها؛ حيث يَبلغ إنتاج دولة الهند من فاكهة الموز حوالي 26.0% من إجمالي الإنتاج العالمي للموز؛ وذلك بسبب فوائده الصحيّة الكثيرة.

تتميز فاكهة الموز بمذاقها الحلو اللذيذ، ولونها الأصفر الزاهي، ويتراوح طول نبتة الموز بين 3-8 أمتار وهو ليس شجرة كما يعتقد الكثير بل أنه نوع من الأعشاب التي تحتوي على سيقان لينة غير خشبيّة، وينمو نبات الموز في المناطق المُعتدلة والحارة، حيث يُكثر زراعته في كل من: الهند، الصين، الفلبين، مصر، السودان، والجزائر، بالإضافة إلى أنه يَنبُت في الأراضي الزراعيّة الصفراء الخفيفة جيدة الصرف، وجيدة التهويّة، ولا تحتوي على نسبة عالية من القلويات، مع ضرورة تزويد التُربة بالأسمدة العضويّة الطبيعيّة؛ لذا يُزرَّع نبات الموز على ضفاف نهر النيل، لاسيما في مُحافظتي بني سويف وأسوان؛ بسبب مُلائمة التُربة لظروف زراعة الموز.

أضرار فاكهة الموز

على الرغم من الفوائد العديدة الموجودة في الموز، ودوره الكبير في علاج الكثير من الأمراض والتخفيف من الأعراض الجانبيّة، إلا أنه يمتلك -أيضًا-العديد من الأضرار الصحيّة، التي قد يُصاب بها الإنسان إذا أفرط في تناول الموز، أو إذا كان يُعاني من أمراض مُزمنة، فما هي أضرار الموز؟

زيادة نوبات الصُداع النصفي

أثبتت الدراسات الطبيّة الحديثة التي أجراها الخُبراء التابعونلمركز ميرلاند الطبي؛ أن الموز يحتوي على نسبة كبيرة على مادة tyramine؛ فعند إفراز الجسم لهذه المادة يصبح الدم لَزجًا وأكثر ثِقلًا؛ وبالتالي صعوبة سريانه في الأوعيّة الدمويّة؛ لذا يتوجب على الأشخاص الذين يُعانون دائمًا من نوبات الصُداع النصفي بعدم الإفراط في تناول الموز.

ارتفاع مُعدلات البوتاسيوم

فرط البوتاسيوم، الاسم العلمي: Hyperkalemia، وهي حالة مرضيّة يُصاب بها الإنسان بسبب ارتفاع نسبة البوتاسيوم في الدم؛ الأمر الذي يؤدي إلى الإصابة بأعراض جانبيّة تؤثر على صحة الإنسان، مثل: الشعور بالدوخة والغثيان وعدم انتظام ضربات القلب، ووفقًا للدراسات الطبيّة التي أجراها الأطباء في معهد Linus Pauling؛ فإن ثمرة الموز التي يزيد وزنها عن 18جرامًا ترفع مُعدلات البوتاسيوم في الدم؛ لذا يتوجب الحذر من تناول الموز، لاسيما لدى الأشخاص الذين يُعانون من أمراض القلب وتصلُّب الشرايين.

الكسل

يحتوي الموز في خصائصه على مادة كيميائيّة تُعرَّف باسم tryptophan، وهذه المادة تُعتبر من الأحماض الأمينيّة التي تتفاعل في جسم الإنسان؛ الأمر الذي يؤدي إلى خفض الأداء الذهني والمعرفي في عقل الإنسان، كما أنه يحتوي على نسبة كبيرة من عُنصر الماغنيسيوم، والذي يلعب دورًا كبيرًا في ارتخاء العضلات، وتهدئة الأعصاب؛ وبناءً على كل ماسبق يجد الإنسان نفسه غير قادرٍ على ممارسة الأنشطة اليوميّة من حيث الجُهد الذهني والعضلي؛ لذا ينبغي عدم الأخذ بتصريح بعض الأشخاص بتناول الموز في الصباح.

الحساسيّة

يوجد بعض الأشخاص الذين يُعانون من الحساسيّة؛ نتيجة انتشار حبوب اللقاح في الجو العام، وبعض الحشائش ذات الرائحة النفاذة، فإذا أفرط الأشخاص المُصابون بهذا النوع من الحساسيّة في تناول الموز؛ قد يؤدي الأمر إلى زيادة حدة أعراض الحساسيّة؛ حيث تورم اللسان، واحتقان الأنف والحلق، وضيق التنفس.

تسوس الأسنان

يحتوي الموز على نسبة كبيرة جدًا من السُكريات، مثل: سكر الجلوكوز، والفركتوز، والسكروز؛ الأمر الذي يعود بالضرر على صحة الأسنان العامة، ويُصيبها بالتسوس، بالإضافة إلى أن الموز يشتمل على مُعدلات عالية من النشويات، فالمعروف عن النشويات أنها تذوب في الفم بمُعدلات بطيئة جدًا؛ وبالتالي تتعلق بقايا الموز في فم الإنسان؛ الأمر الذي يتسبب في تراكُم الفطريات والبكتيريا الضارة بين ثنايا اللثة والأسنان، وتكوين طبقة الجير، والبلاك، ومن ثَمَّ تسوس الأسنان.

اضطراب الهضم

من أهم فوائد الموز أنه يحتوي على الألياف الغذائيّة القابلة للذوبان، والتي تعمل على تليين حركة الطعام داخل الأمعاء، والحدّ من الإصابة بالإمساك؛ ولكن يجب الحذر عند تناول الموز؛ لاسيما لدى الأشخاص الذين يُعانون من عُسر الهضم، واضطرابات في الجهاز الهضمي؛ لأن الإفراط في تناول الموز في مثل هذه الحالات؛ قد يتسبب في حدوث إسهال مُزمِن؛ وبالتالي الإصابة بالجفاف.

قصور في الكلى

كما قُلنا من قبل، فإن الموز يحتوي في خصائصه على مُعدلات من البوتاسيوم؛ فإذا زادت نسبة البوتاسيوم في الدم؛ تزداد نسبة الأملاح وتتراكم الكُلى؛ وقد يتطور الأمر إلى تكوين حصوات عليها، وحدوث قصور في وظائف الكُلى العامة.

المكونات الغذائيّة للموز

وفقًا للإحصائيات والتقارير التي أصدرتها وزارة الزراعة الأمريكيّة، فإن كل ثمرة موز تحتوي على المكونات الغذائيّة الآتيّة:

أولًا: المعادن والأملاح الغذائيّة

  • البوتاسيوم: 3.5 ملليجرام.
  • الصوديوم: 1 ملليجرام.
  • الماغنيسيوم: 2.7 ملليجرام.
  • الفسفور 2.2 ملليجرام.
  • النحاس: 0.08 ملليجرام.
  • الحديد: 0.26 ملليجرام.
  • الكالسيوم: 5 ملليجرام.
  • الزنك: 0.15 ملليجرام.

ثانيًا الفيتامينات

  • فيتامين أ: 6.4 وحدة دوليّة.
  • فيتامين ب1 (الثيامين): 0.03 ملليجرام.
  • فيتامين ب2 (الرايبوفلافين): 0.07 ملليجرام.
  • فيتامين ب3 (النياسين): 0.67 ملليجرام.
  • فيتامين ب5 (حمض البانثونيك): 0.33 ملليجرام.
  • فيتامين ب6: 0.37 ملليجرام.
  • فيتامين ب9 (حمض الفوليك): 20 ميكروجرام.
  • فيتامين ج: 8.7 ملليجرام.

ثالثًا: المواد الغذائيّة

  • الكربوهيدرات: 22.8 جرام.
  • الألياف الغذائيّة: 2.6 ملليجرام.
  • السُكريات: 12.23 جرام.
  • الدهون: 0.33 جرام.
  • البروتينات: 1.09 جرام.
  • سُعرات حراريّة: 98.7 سُعرًا حراريًا.

فوائد الموز

يحتوي الموز على العديد من العناصر الغذائيّة التي تجعله ذا فوائد، فمن أهم فوائد الموز:

  • تنظيم مستويات ضغط الدم: يلعب الموز دورًا هامًا في تنظيم مستويات ضغط الدم؛ وذلك بسبب احتوائه على نسبة عاليّة من عُنصر البوتاسيوم؛ فوظيفة عُنصر البوتاسيوم الأساسيّة؛ هي الحفاظ على مُعدلات ضغط الدم، والحد من ارتفاعه.
  • علاج الأنيميا وأمراض فقر الدم: وذلك بسبب احتوائه على عُنصر الحديد الذي يُحفِّز خلايا الجسم على إنتاج كُرات الدم الحمراء؛ وبالتالي الوقايّة من الإصابة بالأنيميا، كما أنه يشتمل على فيتامين ج الذي يُعزِّز من إنتاج كُرات الدم البيضاء التي تقوي جهاز المناعة في مواجهة البكتيريا والفيروسات التي تُهاجم جسم الإنسان.
  • إنقاص الوزن: على الرغم من احتواء الموز على نسبة عاليّة من السُكريات إلا أن لا يُسبب زيادة الوزن؛ حيث إنه بجانب السُكريات يحتوي على الألياف الغذائيّة القابلة للذوبات، والتي تَنتُج طاقة حراريّة أثناء عملية الأيض؛ هذه الطاقة تُساهم في حرق السُكريات بسرعة قبل أن يمتصها الجسم، كما أنه يشتمل على نسبة قليلة من الدهون والسُعرات الحراريّة.
  • خالٍ من الكولِسترول: لا يحتوي الموز على أية نسبة من الكولِسترول ولا الدهون الثُلاثيّة الضارة.
موضوعات متعلقة
آخر تحديث: الأربعاء، 26 ديسمبر 2018 06:12 صباحًا
بواسطة: Omnia Mahmoud