ارتفاع ضغط الدم

ارتفاع ضغط الدم

يُعرّف ضغط الدم على أنه مقياس قوة دفع القلب للدم خلال الأوعية الدموية، ويُعد ارتفاع ضغط الدم من أخطر وأشهر أمراض الأوعية الدموية، حيث يسميه البعض ب"القاتل الصامت"، وذلك لعدم ظهور أعراض مميزة  لعدة سنوات.

قياس ضغط الدم

يمكن قياس ضغط الدم عن طريق جهاز الضغط الموجود تقريبًا في أي مؤسسة طبية أو صيدلية، وتكون قراءته على رقمين:

  • العلوي أو الانقباضي.
  • السفلي أو الانبساطي.

وتُقسّم قياسات الضغط إلى أربعة أقسام هم:

الطبيعي: ويكون تقريبًا ١٢٠/٨٠ ملم زئبق.

ما قبل الضغط المرتفع: ويتراوح فيه الضغط الانقباضي من ١٢٠-١٣٩ملم زئبق، والانبساطي من ٨٠-٨٩ ملم زئبق

المرحلة الأولى من الضغط المرتفع: يتراوح فيها الضغط الانقباضي من ١٤٠-١٥٩ ملم زئبق، والانبساطي من ٩٠-٩٩ ملم زئبق.

المرحلة الثانية من الضغط المرتفع: وهي أخطر مرحلة حيث يكون فيها الضغط الانقباضي أكبر من أو يساوي ١٦٠ ملم زئبق، والانبساطي ١٠٠ ملم زئبق أو أكثر.

أسباب ارتفاع ضغط الدم

هناك نوعان من الضغط المرتفع، وكل نوع له أسبابه.

ارتفاع ضغط الدم الأولي

يتطور هذا النوع من الضغط المرتفع عبر الزمن بلا سبب واضح، وهو النوع الأكثر شيوعًا إذ يمثل ٨٥-٩٠٪ من مرضى ارتفاع ضغط الدم، لا تزال الأبحاث جارية لمعرفة كيفية تطور هذا المرض، لكن هناك بعض العوامل المرتبطة بالإصابة به مثل:

الجينات: هناك بعض الأشخاص المعرضين جينيًا لخطر الإصابة بارتفاع ضغط الدم، ويمكن أن يرثوها أو يورِّثوها.

البيئة: مع مرور الوقت، بعض أنماط الحياة غير الصحية مثل قلة ممارسة الرياضة، والوجبات السريعة وزيادة الوزن من الممكن أن تزيد من خطر الإصابة بارتفاع ضغط الدم.

ارتفاع ضغط الدم الثانوي

يمكن لهذا النوع أن يحدث بشكل أسرع وبصورة أخطر من النوع الأولي، ويكون ناتجًا عن حالات طبية أو مرضية أخرى مثل:

  • أمراض الكلى.
  • مشاكل الغدة الدرقية أو الكظرية.
  • أمراض القلب.
  • كعرض جانبي لبعض الأدوية.
  • الحمل.
  • إدمان الكحول.
  • عوامل الخطر التي تزيد فرص الإصابة بارتفاع الضغط.
  • التدخين.
  • السمنة وزيادة الوزن.
  • الإكثار من الملح في الطعام.
  • الضغط العصبي.
  • تقدم السن.

أعراض ارتفاع ضغط الدم

غالبًا لا يتسبب ارتفاع ضغط الدم في أعراض مميزة، لكن قد يشعر بعض المصابين ب:

  • الصداع.
  • طنين الأذن.
  • الدوخة أو الدوار.
  • الإغماء.

علاج ارتفاع ضغط الدم

يتمثل العلاج في السيطرة على ضغط الدم، وضمان عدم ارتفاعه لنسب كبيرة، حوالي ٥٤٪ من مرضى ارتفاع ضغط الدم يتم السيطرة على مستويات الضغط لديهم عن طريق العلاج المستمر مدى الحياة، كما يعمل تغيير نمط الحياة على زيادة فرص نجاح العلاج، وخفض مستوى ضغط الدم.

الأدوية المستخدمة في علاج الضغط

  • مدرات البول ( Diuretics).
  • مُثبطات الإنزيم المحول للأنجيوتنسين (ACE-inhibitors).
  • حاصرات مستقبلات الأنجيوتنسن٢ (ARBs).
  • مثبطات قنوات الكالسيوم (Calcium channel blockers).
  • حاصرات مستقبلات بيتا (b-blockers).
  • مضادات الألدوستيرون (aldosterone antagonists).

كما يُمكن لتحسين نمط الحياة أن يؤدي لضبط أسباب ارتفاع الضغط ويتم ذلك عن طريق:

  • اتباع حميات غذائية صحية.
  • زيادة النشاط البدني والرياضي.
  • إنقاص الوزن.
  • التحكم في التوتر والضغط النفسي.
  • الإقلاع عن التدخين والكحوليات.

مضاعفات ارتفاع ضغط الدم

  • نزيف بالمخ أو جلطة دماغية.
  • الذبحة الصدرية.
  • الفشل الكلوي.
  • قصور القلب وإصابته ببعض الأمراض كالجلطات واحتشاء عضلة القلب.
  • ضعف الرؤية أو فقد البصر كليًا في الحالات الخطيرة.
  • تصلّب الشرايين.

كيف يُؤثّر التدخين على ضغط الدم؟

عند تدخين السجائر يدخل الجسم كميات من النيكوتين، الذي يُؤثّر بدوره على أداء وصحة الأوعية الدموية، ويسبب العديد من الالتهابات والتغيرات في تركيب جدران الأوعية الدموية، مما يؤدي إلى تصلّب الشرايين وارتفاع ضغط الدم، وقد ذكر تقرير نُشر في المجلة الأمريكية للضغط المرتفع أن هذه التأثيرات تحدث مع تدخين أول سيجارة.

في الختام عزيزي القارئ، فاتباع نمط الحياة الصحي هو أساس الوقاية من أغلب الأمراض، أما إن كنت مصابًا بارتفاع ضغط الدم فلا تقلق، فأغلب الحالات يُمكننا السيطرة عليها بالأدوية وخصوصًا إذا تلقت العلاج مبكرًا.

موضوعات متعلقة
آخر تحديث: الثلاثاء، 4 ديسمبر 2018 12:12 مساءًا
بواسطة: عبدالرحمن شاهين