أفضل كتب تربية الأولاد

تربية الأولاد من أصعب المهام التي تقوم بها الأمهات، وخاصة إذا كانت أمًا للمرة الأولى، فينْصَب تفكيرها حول كيف تُربي أولادها؟ بطريقة سليمة بعيدةً كُل البُعد عن القسوة، والعِناد، وفرض السيطرة، فتلجأ إلى شراء بعض الكُتب التي تتناول طُرق مُختلفة في تربية الأولاد بداية من مرحلة الطفولة حتى مرحلة المُراهقة التي تؤرق كل أم وأب، ففي هذا المقال سنُقدم أفضل الكُتب التي تُساعد كل أُسرة على تربية أبنائها وِفق قواعد تربية مُتزنة.

أفضل كُتب تربية الأولاد

هناك العديد من الكُتب العربية والأجنبية، تناولت موضوعات عن كيفية تربية الأولاد في مُختلف مراحلهم العُمرية، ومن أشهر هذه الكُتب الآتي:

  • كتاب First Time Paren: The Honest Guide to Coping Brilliantly

يُعد هذا الكتاب من أفضل الكُتب التي تناولت طُرق تربية الأولاد مُنذ المراحل الأولى أيّ بداية من الولادة، وصُمم هذا الكتاب خصيصًا لكل أم للمرة الأولى، فهو يتناول مراحل نمو الطفل المُختلفة، وكيفية التعامل مع كُل مرحلة، حيث إنه يبدأ بتناول مرحلة مابين الولادة إلى عُمر سنة، فيقوم بإيضاح التغيُرات الجسمانية والنفسية التي تطرأ على الطفل، بالإضافة إلى أن هذا الكتاب يحتوي على مُصطلحات طبية وتربوية، تُساعد كل أم وأب على وضع اللبنة الأولى في صرْح تربية أولادهم.

  • كتاب The 5 Love Languages Children

يقوم هذا الكتاب على توضيح لُغات الحُب عند الأطفال، ويُساعد الأم على تأسيس علاقة ترابطية بين الأم وطفلها، من خلال تقديم أفضل الطُرق في كيفية مواجهة المُشكلات التي يتعرض لها طفلها مهما كانت شخصيته، فالكثير من الأمهات لا يستطعن فهم واحتواء أطفالهم في أغلب المواقف، فكثيرًا ما نرى الأم تشتكي من صعوبة فِهم مقصد طفلها، سواء عند انفعاله، أو رفضه لشيءٍ ما.

  • كتاب Calm Parents,Happy Kids - secrets of stress - Free Parenting

هذا الكتاب يُعد بمثابة دليل علمي، لكل أم تبحث عن طُرق مُثلى لتربية أبنائها في جو يسوده الإيجابية و الهدوء، وكيف يُمكن لها تغيير سلوك طفلها للأفضل، فالكتاب يُقدم نهجًا جديدًا في التربية، نهج خالٍ من سياسة العقاب الصارمة وقوة السيطرة من جانب الأم والأب، كما أنه يُركز على الجانب العاطفي الإدراكي لدى الطفل، والعمل على تنميته؛ كي ينعم كلا الطرفين (الأُسرة والطفل) بحياة هادئة.

  • كتاب Parent Hacks Book

تقوم فكرة هذا الكتاب على تنمية الوعي الإدراكي لدى الأطفال، من خلال تقديم بعض الحيّل والأفكار التي تحتاجها كُل يوم في التعامل مع طفلها.

  • كتاب Understand Child Development

يتناول هذا الكتاب الطُرق السليمة في تنمية مهارات طفلها، والتي يجب على كل أم اتباعها، بالإضافة إلى أنه يكشف عن كافة الجوانب السلوكية والأخلاقية لنمو الأطفال، وكيفية التعامل معها؟

  • كتاب Postive Discipline for Teengers

هذا الكتاب يُسلط الضوء على أهم وأصعب مرحلة يُعاني منها الأب والأم، وهي مرحلة المُراهقة، ففي هذه المرحلة يطرأ على الأبناء بعض التغيُرات التي تجعل منهم أشخاص آخرين، وخاصة في هذا العصر، حيث إن معظم الأبناء يقضون أغلب أوقاتهم أمام شاشات الكمبيوتر، والأجهزة اللوحية (التاب، الأيباد)، وينعزلون تمامًا عن العالم المُحيط بهم، وهو ما يجعل الآباء والأمهات في حيرة، فيأتي السؤال هل يمنعون الأبناء من استخدام تلك الأجهزة بشكل قطعي؟ أم يتركون الأمور تسير وِفق أهواء الأبناء؟ ولذلك رَكِّزَ هذا الكتاب على كيفية بناء لغة حوار بنّاءة مع الأبناء في مرحلة المُراهقة.

  • كتاب تأسيس عقليّة الطفل لـ أ.د. عبد الكريم بكّار

يحتوي هذا الكتاب على العديد من الأساليب التي يجب أن تُتَبع أثناء تربية الأطفال، فيُوضح المؤلف أن الطفل يحتاج إلى مُعاملة خاصة، ليست بالضرب أو التسيُّب، وكيفية التأسيس الصحيح لعقليّة الطفل، التي لها دورٍ هام في تكوين شخصيته.

  • كتاب خُطوات وأفكار في تربية الأطفال لـ دز أحمد بن سالم بادويلان

يتطرق هذا الكتاب في الحديث عن كيفية التعامل مع تصرفات الأطفال المُختلفة في بداية عُمرهم، وجميعها أفكار وخُطوات مدروسة بدقة وعناية فائقة.

نصائح هامة لتربية الأولاد

عنيَ الدكتور إبراهيم الفقي -رحمه الله- بتقديم نصائح جوهرية في تربية الأولاد، ومن أهم نصائحه الآتي:

  1. ألا نُعوِّد أطفالنا على مُشاهدة التليفزيون، أو تصفُح الأيباد قبل النوم أو فور استيقاظهم؛ لأن بؤرة العين لديهم تكون مُتسعة جدًا وقت الاستيقاظ، والأشعة المُباشرة قد تؤذيها.
  2. مُجالسة الأطفال قبل النوم، والتحدث معهم عن كيف كان يومهم، وتقديم بعض الأفكار التي تُلهِب من حماستهم؛ لتنفيذها في الغد.
  3.  استخدام الجُمل التشجيعية، مثل: أنا فخورة بك، أنت ولد ذكي، مارأيك في..؟
  4. الاحترام المُتبادل بينك وبين زوجك، تُحسِّن من أخلاق وسلوك الأولاد.
  5. استخدام العبارات التي تُحبب الأطفال في الله، مثل: جزاك الله خيرًا، بارك الله فيك، الله يرزقنا، فكلما نشأ الطفل على حُب الله؛ يتجنُّب عِصيانه ويُتقن في عمله.
  6. عدم استخدام أسلوب التهديد مع الطفل؛ لأنها ستخلق منه طفلًا له شخصية عنيدة.
  7. الإنصات الجيد لما يقول الطفل؛ فهذا يجعله يشعُر في قرارة نفسه أنه ذو مكانة ورأي، مما يجعل منه شخصية قيادية عِصامية.
  8. عدم الإفراط في تدليله؛ كي لا يكون سلبي الشخصية، بالإضافة إلى تجنُب الإستجابة لطلباته الكثيرة دون جدوى.
موضوعات متعلقة
كُتب في: الجمعة، 21 ديسمبر 2018 08:12 مساءًا
بواسطة: منال إسلام