أعراض هشاشة العظام

أعراض هشاشة العظام

ما هي هشاشة العظام ؟

هشاشة العظام هي مرض روماتيزمي مزمن، يعود السبب الرئيسي وراء الإصابة به إلى حدوث نقص في كثافة العظام على مدى فترات طويلة من الزمن؛ مما يسبب زيادة التجاويف والمسافات البينية داخل العظام؛ وبالتالي تكون هشة وسهلة الكسر عند التعرُّض للصدمات البسيطة والعادية.

أعراض الإصابة بهشاشة العظام

 يوجد عدة أعراض يمكن من خلالها أن نستدل على وجود هشاشة بالعظام؛ وبالتالي يتوجب علينا حينها عرض المشكلة على الطبيب المختص، والبدء في العلاج قبل تفاقم المشكلة ووصولها لمرحلة المضاعفات الخطيرة، من أهم هذ ه الأعراض:

  • التعرض للكسور بسهولة عند السقوط من مسافات منخفضة أو عند القيام بحركات فجائية بسيطة كالعطس مثلًا.
  • حدوث كسر في أطراف الأسنان لمجرد تناول بعض الأطعمة ذات الطبيعة القاسية نسبيًا كالمكسرات و الحلوى مثلًا.
  • تكرار حدوث كسر في أطراف الأظافر عند محاولة تقشير أو إزالة شيء ما أو لمجرد تعرضها لصدمات خفيفة.
  •   حدوث خشونة في المفاصل ونهايات الأطراف؛ قد يكون ـ أيضًاـ عاملًا رئيسيًا يُستدل به على احتمالية وجود هشاشة بالعظام.
  • وجود انحناء بالظهر يظهر بشكل واضح أثناء المشي وشعور المريض بمعاناة شديدة عند محاولة فرد ظهره أثناء المشي.
  • وجود مشاكل في المعدة والجهاز الهضمي؛ قد يكون بمثابة إنذار يُنبّئ بوجود هشاشة بالعظام؛ حيث يضطر الجسم إلى تعويض نسبة الكالسيوم التي يحتاجها الدم ولا تصله من الغذاء؛ بسبب مشاكل المعدة على حساب الكالسيوم الموجود في العظام؛ وبالتالي تحدث الهشاشة. 
  • وجود رعشة خفيفة في قبضة اليد والساعد عند الإمساك بالأشياء أو رفع حمولة خفيفة.
  • حدوث فقدان ملحوظ في الوزن، فقد يعود السبب في خسارة الوزن إلى زيادة التجاويف داخل العظام؛ وبالتالي نقص الكثافة العظمية وإصابتها بالهشاشة.
  • الشعور بوجود آلام شديدة بالظهر و الفقرات؛ يرجع ذلك الألم أحيانًا إلى وجود هشاشة بفقرات الظهر وسهولة انكسار أطرافها مع الحركة؛ ولذلك يلزم عدم إهمال أي أعراض مشابهة تتعلق بوجود ألم في فقرات الظهر، واستشارة الطبيب المختص فورًا.

وهشاشة العظام من الأمراض المزمنة التي لا يوجد علاج يقضي عليها تمامًا؛ لذا فإن سرعة البدء في العلاج فور ظهور الأعراض وعدم إهمال المشكلة؛ يساعد في حماية عظام الجسم؛ ويحد من تفاقم المشكلة والوصول إلى مضاعفات خطيرة؛ من شأنها التسبب في مشكلات جمّة تلازم الشخص لباقي حياته.

الوقاية من هشاشة العظام

كما هو الحال مع بقية الأمراض المزمنة؛ فبعد حدوث المشكلة يصعب الرجوع إلى نقطة الصفر من جديد بأي علاج أو وسيلة ممكنة؛ ولذلك فإن الوقاية من المرض واتباع السلوكيات والعادات السليمة من البداية؛ من شأنه أن يحافظ على مخزون الصحة الجسمية الذي هو هبة من الله لا تقدر بثمن.

فمن المعروف أن الجسم يفقد نسبة من كتلته العظمية بمعدل ثابت سنويًا (0.3% للرجال - 0.5% للنساء)؛ وبالتالي فإن اتباع السلوكيات الصحية في الطعام والشراب وخلافه في فترة الشباب من شأنه أن يحافظ على عظامك في حالة جيدة نسبيًا في مراحل عمرك المتقدمة التي يكون فيها الجسم قد فقد بالفعل جزءًا كبيرًا من كتلته العظمية، ويقلل من أضرار تفاقم المشكلة، ومن أهم  السلوكيات المتبعة للوقاية:

  1. الامتناع التام عن التدخين وتعاطي المواد المخدرة والكحول والتي من شأنها أن تقلل من نسبة الكالسيوم الموجودة في العظام؛ وبالتالي تُعجِّل من احتمالية هشاشتها.
  2. عدم تناول المشروبات الغازية التي تحتوي على الصودا، والتقليل من شرب المنبِّهات التي تحتوي على نسبة عالية من الكافيين والتي من شأنها أن تقلل من نسبة الكالسيوم بالعظام؛ مما يؤدي للإصابة بهشاشة العظام.
  3. تناول الخضراوات الطازجة، مثل: الجرجير والخص ومنتجات الألبان والبيض و السمك؛  حيث يؤدي ذلك إلى رفع نسبة الكالسيوم بالجسم ويحد من فقده؛ وبالتالي يقلل من احتمالية الإصابة بهشاشة العظام.
  4. الابتعاد قدر الإمكان عن تناول الوجبات السريعة والمأكولات الضارة التي قد تتسبب في وجود مشاكل في المعدة؛ مما يعيق عملية امتصاص الغذاء؛ وبالتالي تتسبب بشكل غير مباشر في نقص نسبة الكالسيوم في الجسم؛ مما يؤثِّر  على كثافة العظام ويتسبب على المدى البعيد في إصابتها بالهشاشة. 
موضوعات متعلقة
كُتب في: الثلاثاء، 1 يناير 2019 12:01 صباحًا
بواسطة: أسامة عبدالحميد