أعراض نقص فيتامين د في الجسم

 فيتامين د من أهم الفيتامينات التي يحتاجها جسم الإنسان، فهو فيتامين ذائب في دهون الجسم، ويُطلق عليه -أيضًا- فيتامين الشمس؛ لأن المسئول الأول عن تكوينه أو تعزيزه في جسم الإنسان هو الشمس، ولفيتامين د نوعان هما:

  • فيتامين د2.
  • فيتامين د3، وهو فيتامين آمن عن فيتامين د2 ؛ لأن فيتامين د3 لا يسمح له جسم الإنسان بالتركيز بنسبة كبيرة في مجرى الدم، عكس مايفعله الجسم مع فيتامين د2.

معدل فيتامين د في جسم الإنسان

 الطبيعي أن يكون فيتامين د متوفرًا في جسم الإنسان بنسبة تتراوح بين ٢٠ إلى ٥٠ نانو جرام/مل، ولكن إذا كانت النسبة أقل من ذلك، فهو يعتبر نقصًا في فيتامين د، وهذه المعدلات يتم معرفتها عن طريق إجراء تحليل دم لمعرفة نسبة فيتامين د.

وتختلف المعدلات التي يحتاجها جسم الإنسان باختلاف الفئة العمرية، فلكُل سن معدل، وجرعة خاصة.

معدل فيتامين د للرُضع

يحتاج جسم المولود إلى فيتامين د بمعدل ٤٠٠ إلى ١٠٠٠ وحدة من فيتامين د في اليوم الواحد، وهذا هو المعدل الطبيعي حتى عمر سنة، ولكن بعض الأطباء ينصحون بإعطاء الأطفال حديثي الولادة أو الرُضع مكملات فيتامين د، وذلك لأن لبن الأم غير كافٍ لاستوفاء المعدل الطبيعي الذي يحتاجه المولود من فيتامين د في اليوم الواحد، وهو المسئول الأول عن نمو الأطفال.

معدل فيتامين د للأطفال والبالغين حتى عمر ١٨ سنة

المعدل الطبيعي الذي يحتاجة جسم الطفل منذ بلوغه عُمر السنة إلى ١٨ سنة هو ٦٠٠ إلى ١٠٠٠ وحدة من فيتامين د يومياً.

معدل فيتامين د لكبار السن

المعدل الطبيعي لهذه الفئة العُمرية تتراوح من ١٥٠٠ إلى ٢٠٠٠ وحدة من فيتامين د يومياً.

معدل فيتامين د للحامل

تحتاج المرأة الحامل إلى ٤٠٠٠ وحدة من فيتامين د، وهذه الجرعة تستطيع  الحصول عليها من فيتامينات الحمل، وتلك الجرعة تحتاجها بعد الشهر الثالث من الحمل؛ لأن نقص فيتامين د بالنسبة للمرأة الحامل قد يؤدي إلى عدة مخاطر منها:

  1. حدوث ولادة مبكرة.
  2. تشوه عظام الجنين؛ حيث إن فيتامين د يقوم بامتصاص الكالسيوم، والفوسفات الضرورين لنمو عظام الجنين.
  3. الوقاية من تسمم الحمل بالنسبة للأم.
  4. حماية الجنين من الإصابة ببعض الأمراض السرطانية، وكذلك الوقاية من أمراض القلب.

مصادر فيتامين د

 المصدر الأول لفيتامين د هو الشمس، ولذلك يجب على الإنسان التعرض للشمس ثلاث مرات أسبوعيًا، وليس يوميًا لمدة لاتزيد عن ١٠ دقائق.

المصدر الثاني لفيتامين د يوجد في الأطعمة الغنية بفيتامين د مثل: صفار البيض، والسالمون، والجزر، واللبن، وزيت كبد الحوت.

أعراض نقص فيتامين د

  • حدوث ألم شديد في العضلات، والمفاصل، والتهابات، وعدم القدرة على الحركة.
  • الشعور بالإرهاق، والخمول، والاكتئاب، والتوتر بصفة مستمرة.
  • ارتفاع ضغط الدم.
  • قد يؤدي نقص فيتامين د إلى الإصابة بالنوبات القلبية.
  • تساقط الشعر.
  • ضعف الأظافر، وذلك نتيجة خلل في الجهاز المناعي.

أسباب نقص فيتامين د

  • عدم التعرض للشمس.
  • تناول أدوية الصداع بصورة مستمرة.
  • مرضى الكبد، و الكلى أكثر عُرضة لنقص فيتامين د.
  • هناك عوامل وراثية تشترك في نقص فيتامين د.

أهمية فيتامين د

  • يعمل على ضبط معدل الكالسيوم، والفسفور في الجسم؛ ليساعد العظام على امتصاصه، وتجنُّب الإصابة بأمراض العظام، مثل: هشاشة العظام، والكُساح.
  • يحمي مرضى الفشل الكلوي من نقص الكالسيوم.
  • الوقاية من اضطرابات الجهاز الهضمي، والقولون.
  • حماية الإنسان من مرض التَصلُّب المتعدد، وهو مرض يُحدث خَللًا في الجهاز العصبي، وبعد ذلك تقوم الخلايا المناعية الموجودة في جسم الإنسان بمهاجمة مادة الميلانين التي تُغلف الأعصاب، فتعمل على تلفها.
  • يحمي من الإصابة بأمراض القلب، والضغط.
  • يُعد فيتامين د من أهم الفيتامينات لمرضى السكر.

و من هذا كله نستنتج أن فيتامين د يُعد من أكثر الفيتامينات أهمية لجسم الإنسان؛ حيث إنه المسئول الوحيد لنمو الإنسان، وتكوين العظام، والوقاية من أمراض القلب، والكبد، والفشل الكلوي.

أضرار نقص فيتامين د

قد يؤدي نقص فيتامين د إلى إصابة الإنسان بالعديد من الأمراض، وهي:

  1. عجز الجسم، وعدم قدرته على امتصاص الكالسيوم.
  2. حدوث هشاشة للعظام، وهو مايزيد من خطر الإصابة بالكسور.
  3. التأخر الإدراكي لكبار السن.
  4. الإصابة بأمراض القلب والشرايين مما قد يؤدي إلى الوفاة.
  5. ارتفاع نسبة الكولِسترول في الدم، وارتفاع الضغط.
  6. الإصابة بمرض السمنة، وذلك نتيجة لتراكم الدهون في الجسم.
  7. تعرُض الجهاز التنفسي للإصابة ببعض الأمراض كالربو.

أضرار نقص فيتامين د على الجهاز الهضمي

يُهدد نقص فيتامين د الجهاز الهضمي بالإصابة بأمراض بالغة الخطورة، وخاصة لدى الأشخاص الذين يعانون من مرض السمنة؛ لأن في هذه الحالة يكون الجهاز الهضمي غير قادر على امتصاص فيتامين د، ومن هذه الأمراض، ما يلي:

  1. مرض كرون، وهو عبارة عن التهابات مُزمِنة تُصيب الجهاز الهضمي.
  2. التليف الكيسي، وهو مرض خطير يؤدي إلى تلف الجهاز الهضمي والرئتين، وهو من الأمراض الوراثية.
  3. مرض السيلياك، وهذا النوع من الأمراض ينشأ نتيجة لعدم هضم البروتينات الموجودة في النشويات، وهو مرض مناعي يُسبب التهابات في الأغشية المخاطية بالجهاز الهضمي.

من خلال ماعُرض في هذا الموضوع يتبين لنا أن فيتامين د من الفيتامينات الضرورية التي تحمي أجهزة الجسم من التلف، فيمكن اعتباره من الفيتامينات التعويضية.

موضوعات متعلقة
كُتب في: الجمعة، 21 ديسمبر 2018 07:12 صباحًا
بواسطة: محمد جوده