أعراض نقص الحديد

أعراض نقص الحديد

الحديد Iron

يُعتبر الحديد من العناصر الضروريَّة في تكوين الهيموجلوبين، تِلك المادة الموجود في الدَّم، بالتحديد في خلايا الدَّم الحمراء، والتي تُساعد في نقل الأكسجين من الرئتين إلى باقي الأنسجة المُغذيَّة لأعضاء وأجهزة الجسم. الهيموجلوبين وحده يحتوي على حوالي ثُلثي الحديد الموجود في الجسم، ونستنتج من هذا، أنه كُلما انخفض مُعدَّل الهيموجولوبين، كُلما ضعُف الجسم في إنتاج خلايا الدَّم الحمراء؛ وبالتالي يحدُّث عجز في نسبة الأكسجين الموجود في الدَّم، وهذا ما أكده الاستشاري العلمي في إحدى المعاهد الوطنيَّة للصحة، "بول توماس": (إذا لم تحصل على كميَّة كافيَّة من الأكسجين في الجسم؛ فستتألم)

إلى جانب أن الحديد من العناصر الهامة في تقويَّة الجهاز المناعي، وبدونه لا يستطيع الجهاز المناعي القيام بوظيفته، تجاه مُكافحة الأمراض البكتيريَّة والفيروسيَّة المُعديَّة.

أعراض نقص الحديد

تتعدد الأعراض التي تُعد بمثابة ناقوس الخطر، نحو وجود انخفاض حادٍ في عُنصر الحديد في الجسم، والتي تفرض على الإنسان اتِّخاذ ما يلزم من إجراءات طبية؛ للحد من تفاقم ما تؤول إليه هذه الأعراض، من الإصابة ببعض الأمراض المُزمنة غير المرغوب بها، ومن بين أعراض نقص الحديد الآتي:

الإصابة بفقر الدَّم

تحدَّث الأنيميا في الغالب؛ نتيجة سوء التغذيَّة، أو افتقار الوجبات الغذائيَّة لبعض العناصر التي يحتاجها الجسم، وخاصة الحديد؛ مما يجعل الإنسان دائمًا ما يشعُر بالتعب والإرهاق، وضعف القُدرة على إنجاز المهام المطلوبة منه؛ بسبب عدم حصول أنسجة وعضلات الجسم على ما تحتاجه من أكسجين.

ضيق وانقطاع التنفُّس

في حالة انخفاض نسبة الهيموجلوبين في الدَّم؛ يؤثِّر سلبًا على نسبة الأكسجين المحمولة إلى أنسجة وعضلات الجسم؛ مما يؤدي إلى عدم قُدرة أجهزة الجسم على القيام بوظائفها، فغالبًا ما نُلاحظ أن الإنسان المُصاب بفقر الدَّم، أو باضطراب في نسبة الحديد في الجسم، دائمًا ما يجد صعوبة في التنفُّس، خاصة أثناء النَّوم.

تسارع ضربات القلب

من أبرز الأعراض التي فور مُلاحظتها، يتنبَّأ الإنسان أو الأشخاص المحيطون به، أنه يُعاني من نقصٍ حادٍ في نسبة الحديد في الجسم؛ لأن نسبة الأكسجين المحمَّلة إلى القلب عبر الدَّم، تكون نسبته ضئيلة للغايَّة، أو غير كافيَّة لتغذيَّة القلب؛ من أجل القيام بوظائفه؛ مما يجعل القلب يعمل بشكل مُضاعف؛ كي يُعوِّض الأكسجين الذي فُقِد؛ مما ينتج عنه الإصابة ببعض الأمراض القلبيَّة، مثل: تضخُّم عضلة القلب.

الشعور بالدوخة وآلام في الرَّأس

هذه من بين الأعراض اللاحقة بنقص الحديد في الدَّم، ولكنها لا تعتبر من الأعراض إلا في حالة تكرارها بشكل مُستمر؛ وتكون بسبب وجود أورام في الأوعيَّة الدمويَّة الدماغيَّة؛ نتيجة نقص الأكسجين المُتدفِّق إليها من خلال الدَّم.

جفاف وتورُّم الفم واللسان

من العلامات التي تدل على نقص الحديد، حدوث جفاف للفم واللسان، وغالبًا ما تظهر بعض التقرُّحات داخل الفم، بالإضافة إلى تغيُّر لون اللسان، وكذلك ملمسه.

تململ الساقين

يرى بعض الباحثين أن هُناك علاقة ترابطيَّة بين نقص الحديد، والإصابة بتململ الساقين، وهي عِبارة عن حالة عرضيَّة، تجعل المريض يشعر بفرط الرَّغبة في تحريك القدمين أثناء الجلوس، إلى جانب ما تُسببه من الشعور بحكة مُزعجة أسفل القدمين، وتصل في بعض الأحيان، إلى عدم القُدرة على تحريك الساقين، وتزداد هذه الحالة أثناء الليل؛ مما يجعل المريض لا يأخذ كفايته من النَّوم.

شحوب البشرة

خاصة في المنطقة الداخليَّة للجفن السُفلي للعين؛ نتيجة نقص الهيموجلوبين المسئول عن إكساب خلايا الدَّم الحمراء الَّلون الأحمر، والمسئول -أيضًا- عن إضفاء اللَّون الوردي على بشرة الوجه.

 أعراض أُخرى لنقص الحديد

  1. تساقط الشَّعر، وضعف نُموه.
  2. اصفرار الأظافر، وتكسُّرها.
  3. الشعور بالقلق والتوتر باستمرار.
  4. برودة أطراف القدمين واليدين.
  5. زيادة احتماليَّة حدوث التهابات؛ بسبب ضعف وظيفة جهاز المناعة.
  6. البيكا، وهي حالة تُصيب النساء خلال فترة الحمل، تجعلهم يشتهون تناول أشياء غير الأطعمة، مثل: التباشير أو التراب.

عِلاج نقص الحديد

يتمثَّل عِلاج نقص الحديد في الجسم، بتغيير نمط الحياة الخاصة بالجانب الغذائي؛ لتعويض أو العمل على ضبط المُعدَّل الطبيعي للحديد، وطُرق العِلاج كالآتي:

  1. اتِّباع نظام غذائي يحتوي على كافة العناصر الغذائيَّة، وخاصة الحديد.
  2. عدم تناول الكافيين (القهوة والشاي)؛ لأنها تمنع الجسم من امتصاص الحديد المُستَّمد من بعض الأطعمة.
  3. تناول الخضروات التي تحتوي على نسبة مُرتفعة من الحديد، مثل: السبانخ.
  4. تناول اللحوم الحمراء، مثل: الكَبِد، وكذلك الأسماك والبقوليات.
  5. استخدام بعض المُكملات الغذائيَّة المُتضمنة نسبة مُعتدلة من عُنصر الحديد، وذلك بعد مُراجعة الطبيب.
  6. تناول المكسرات، خاصة الجوز، لكن بصورة مُعتدلة؛ لأن الإفراط في تناولها؛ يؤدي إلى زيادة نسبة الكولِسترول في الدَّم، واضطراب في ضغط الدَّم.

الكميَّة الموصي بها يوميًا

يحتاج الجسم إلى كميَّة مُحددة من كافة العناصر الغذائيَّة، وليس الحديد فقط؛ حتى تتمكن أجهزة وأعضاء الجسم من أداء وظائفها بشكل سليم، لكن أهم ما نُود معرفته، هو الكميَّة التي يحتاجها الجسم يوميًا من عُنصر الحديد، لكل فئة من الفئات العُمريَّة.

  • من لحظة الولادة إلى عُمر ٦ شهور  ⇐١٠ ملليجرام.
  • من ٦ شهور إلى ٣ سنوات  ⇐ ١٥ ملليجرام.
  • من ٤ سنوات إلى ١٠ سنوات ⇐ ١٠ ملليجرام.
  • من ١١ سنة إلى ١٨ سنة بالنسبة للذكور ⇐ ١٨ ملليجرام.
  • من ١١ سنة إلى ٥٠ سنة بالنسبة للإناث  ⇐ ١٨ ملليجرام.
  • من ١٩ سنة إلى ٥١ سنة للذكور  ⇐ ١٠ ملليجرام.
  • أثناء فترة الحمل، وبعد ما يقرُب من شهرين أو ثلاثة بعد الولادة، يحتاج جسم المرأة إلى كميَّة كبيرة من الحديد، وهو ما يُحدده الطبيب المُختَّص.
موضوعات متعلقة
كُتب في: الاثنين، 10 ديسمبر 2018 04:12 مساءًا
بواسطة: منال السيد