أعراض الحمل الأولى

أعراض الحمل الأولى

تحلم كل امرأة في بداية زواجها، بأن تنمو في أحشائها نُطفة، تُنير لها حياتها وبها تكتمل سعادتها، فنُلاحظ أن أغلبهن يلجأن إلى إجراء اختبار حمل شهريًا، ونجد البعض منهن يتوهَّمن بأنهن يُعانين من أعراض الحمل، لكن هُناك العديد من الأعراض التي ثبت عِلميًا، أنها تدل على حدوث الحمل، وعلى الرَّغم من ثبوتها إلا أنها قد تكون أعراض نابعة من عوامل نفسيَّة، ولا علاقة لها بوجود الحمل؛ لذا سنتحدَّث عن أبرز الأعراض الأولى للحمل.

أعراض الحمل الأولى

تتعدد الأعراض الأوليَّة للحمل، والتي قد تُنبِّه المرأة بضرورة اتخاذ ما يلزم؛ من أجل الحفاظ على سلامة الحمل، وضمان ثباته، وهذه الأعراض تتمثل في الآتي:

انقطِّاع الدورة الشهريَّة

لكن هذا ليس دليلًا قاطعًا على وجود حمل، ولكنها من بين المُؤشرَّات الأوليَّة على احتماليَّة حدوث حمل، فقد يكون السبب وراء انقطِّاع أو اضطراب في الدورة الشهريَّة، بعض الاضطرابات النفسيَّة، أو زيادة الوزن بشكل مُفاجئ، أو الإصابة بتكيُّس المبايض.

الغثيان والرَّغبة في التقيُّؤ دون قيء

يرى بعض الأطباء، أن السبب وراء حدوث غثيان، هو وجود اضطراب في الهرمونات، أو قد يكون بسبب حدوث حمل مُسبَّق ولكنه لم يكتمل، وتستمر تِلك الأعراض لمُدة أقصاها ثلاثة أشهر، ويُمكن أن يكون السبب الرئيسي وراء الغثيان، هي بعض العوامل المُتعلِّقة بالحالة النفسيَّة.

تحجُّر وتورُّم الثديين

هذه من الأعراض المُبكرة للحمل؛ نتيجة حدوث تغيُّر للهرمونات؛ مما تجعل المرأة تشعُّر بألمٍ وتوُّرم في الثديين، ولكنها تزول بعد عِدة أسابيع من ثبوت الحمل؛ حيث إن الهرمونات تعود إلى نسبتها الطبيعيَّة.

كثرة التَّبوُّل

تزداد كميَّة السوائل في الجسم خلال فترة الحمل، فدائمًا ما نرى أن أغلب السيدات يترددن بصفة مُستمرة على المرحاض؛ لأن الكُلى في تِلك الأثناء، تُريد أن تتخلَّص من السوائل الزائدة داخل الجسم.

الخمول والتعَّب والنعاس

من المؤشرات الهامة، التي تدل على احتماليَّة حدوث حمل بنسبة كبيرة، وتشعر النساء بهذه الأعراض؛ نتيجة ارتفاع هرمون البروجيستيرون في الجسم.

أعراض أُخرى للحمل

هُناك بعض الأعراض التي تدل على حدوث حمل، ولكنها أعراض نادرة الحدوث بجانب الأعراض التي تمَّ تناولها من قبل، لكنها تُعد من الأعراض المُبكرة للحمل، ومن بين هذه الأعراض ما يلي:

انتفاخ البطن

يحدث انتفاخ للبطن في المراحل الأولى من الحمل، ويكون الانتفاخ مُشابهًا إلى حدٍ كبير، الانتفاخ الذي تُلاحظه أغلب السيدات قبل وأثناء فترة الدورة الشهريَّة.

بُقع صغيرة من الدَّم

وهو ما يُعرُّف بنزيف انغراس البويضة، ويحدث بداية من اليوم العاشر حتى اليوم الرابع عشر، من حدوث الحمل، وهو من أهم أعراض الحمل.

تشنُّجات الرَّحم

تشعر أغلب النساء ببعض التشنُّجات والتقلُّصات الناتجة من الرَّحم، في حالة حدوث حمل، وقد تكون تِلك التقلُّصات؛ نتيجة اقتراب موعد الدورة الشهريَّة.

الإمساك

تؤدي التغيُّرات الهرمونيَّة خلال فترة الحمل إلى بطء حركة الأمعاء أثناء هضم الطعام؛ مما يجعل المرأة الحامل ـ غالبًاـ ما تشكو من الإصابة بالإمساك.

التقلُّبات المزاجيَّة

تُعاني الكثير من النساء الحوامل، من بعض الاضطرابات المزاجيَّة، خلال الفترة الأولى من الحمل، مثل: الاكتئاب، والقلق والتوتر الشديد، وأحيانًا تصل إلى حد البكاء.

النفور من بعض الروائح

تتسبب التغيُّرات الهرمونيَّة، في بناء حاجز، ضد استنشاق أي روائح عطريَّة، أو الروائح المُنبعثَّة من بعض أنواع الطعام.

احتقان الأنف

نُلاحظ أن أغلب النساء في الأشهر الأولى من الحمل، تُعاني من انسداد في الأنف، وعدم القُدرة على استنشاق أي روائح، حتى وإن كانت نفَّاذة، وهذا بسبب تغيُّر مُعدل الهرمونات في الجسم.

طُرق التأكد من حدوث حمل

هُناك طريقتان للتأكد من وجود حمل أم لا، وهما:

  • اختبار الدَّم: يُمكن إجراء هذا الاختبار قبل الموعد المعلوم للدورة الشهريَّة، أي من ٦ إلى ٨ أيام من حدوث التبويض.
  • اختبار الحمل المنزلي: على الرَّغم من أنه غير دقيق مثل اختبار الدَّم، إلا أنه في بعض الأحيان تكون نتائجه صائبة، وتلجأ النساء إلى إجراء مِثل هذا النوع من الاختبارات، في حالة تأخر الدورة الشهريَّة عن موعدها، ولكنه يتم الكشف به عن وجود حمل، من خلال إجراء اختبار للبول وليس للدَّم، من خلال شراء شريط أو جهاز مُدرَّج به خطين يظهران بالَّلون الأحمر في حالة وجود حمل، ويتوفر في كافة الصيدليات.     

هذه هي أبرز أعراض الحمل، لكن لا يُمكن الاستناد إلى تِلك الأعراض، على أنها مُسلمات دلاليَّة على حدوث الحمل، فيجب إجراء أي من الاختبارين السابقين، أو الذهاب إلى الطبيب المُختَّص.

موضوعات متعلقة
كُتب في: الخميس، 13 ديسمبر 2018 03:12 صباحًا
بواسطة: Heba Elsayed