أضرار القرنفل على الصحة

أضرار القرنفل على الصحة

يُعتبر القُرنفل من أشهر أنواع التوابل الموجودة في الوطن العربي؛ وذلك بسبب النكهة الرائعة التي يُضيفها إلى الطعام، وعلى الرغم من فوائده العديدة؛ إلى أنه يُشكِّل خطورة في بعض الحالات، ولاسيما الأشخاص الذين يُعانون من الأمراض المُزمنة؛ لذا سنستعرِض أهم أضرار القُرنفل.

ماهو القُرنفل؟

نبات القُرنفل، الاسم العلمي: Syzygium aromaticum، وبالإنجليزيّة: clove، وهو نوع من النباتات التي تنتمي إلى الفصيلة الآسيّة، والقُرنفل من الأشجار المُعمرة دائمة الخُضرة، والتي تتميز برائحتها النفاذة العطرة الجميلة، ويتراوح ارتفاع شجرة القُرنفل بين 10-12 مترًا، ويَغلِّب على أوراقها اللون الأخضر الغامق الزاهي، أما بذورها والتي تشبه في هيئتها شكل المسامير، وتتميز باللون البني المائل إلى اللون الأحمر، ويُستخدم القُرنفل في الوطن العربي كنوع من أنواع البُهارات.

أضرار القُرنفل

على الرغم من الفوائد العديدة الموجودة في القُرنفل، إلا أن الإفراط في استخدامه يؤدي إلى بعض المخاطر الصحيّة، لاسيما لدى الأشخاص الذين يُعانون من الأمراض المُزمنة، فما هي أضرار القُرنفل:

انخفاض مستوى السُكر في الدم

يُعتبر القُرنفل آمن بالنسبة للأشخاص الذين يُعانون من داء السُكري من الدرجة الثانيّة، أما الأشخاص الذين يُعانون من الانخفاض المُزمِّن لمستويات السُكر؛ يتوجب عليهم الابتعاد التام عن تناول القُرنفل؛ وذلك لأن القرنفل يقوم بامتصاص عُنصر الجلوكوز؛ وبالتالي تنخفض نسبته في الدم؛ الأمر الذي يؤدي إلى انخفاض مُعدلات السُكر، وقد يتطور الأمر إلى الدخول في غيبوبة.

التهيُّج الجلدي

يتوجب على الأشخاص المُصابين بالحساسيّة والإكزيما الابتعاد التام عن تناول القُرنفل ضمن الوجبات الغذائيّة؛ حيث إن القُرنفل يحتوي على مادة eugenol؛ التي تتسبب في زيادة إفراز مادة الهيستامين في الجسم؛ الأمر الذي يؤدي إلى ظهور طفح جلدي، وانتفاخ الحلق، وضيق التنفس، كما ينبغي على الأشخاص الذين يُعانون من الجروح أو الحروق الجلديّة عدم استخدام زيت القُرنفل؛ لأنه يتفاعل مع الدم؛ مُسببًا التهابات.

الإصابة بالنزيف

يحتوي القُرنفل في خصائصه على مادة eugenol، وهذه المادة تُقلل من كثافة الدم، وزيادة مُعدلات سيولة الدم؛ وبالتالي يصبح الإنسان أكثر عُرضة للإصابة بالنزيف.

الإصابة بالتشنجات العصبية

الإفراط في تناول القُرنفل ضمن الوجبات الغذائيّة؛ قد يؤدي إلى حدوث تشنجات ونوبات عصبيّة؛ وذلك لأن القُرنفل يعمل على زيادة مُعدلات النشاط الكهربائي داخل خلايا المُخ؛ وبالتالي ترتفع احتمالات الإصابة بمرض الصرع، كما ينبغي على الأشخاص الذي يُعانون من أية أمراض عصبيّة الامتناع التام عن تناول القُرنفل.

حروق في الوجه

انتشرت في الآونة الأخيرة دعوات تحث النساء على استخدام زيت القُرنفل لعلاج مشاكل البشرة، وتفتيح لون الجلد؛ ولكن هذه الوصفات عارية تمامًا عن الصحة، ولاتمتلك أية فائدة تُذكر؛ وذلك لأن زيت القُرنفل يعمل على تهيُّج البشرة؛ بسبب احتوائه على بعض المواد الكيميائيّة الكاويّة للجلد؛ لذا يجب الابتعاد التام عن استخدام القُرنفل سواء كان مسحوقًا أو زيتيًا؛ حتى لايُصاب الجلد بالحروق.

قروح الفم

تناول القُرنفل قد يتسبب في الإصابة بقروح الفم؛ وذلك لأنه يؤثر على الأغشيّة المخاطيّة الموجودة داخل الفم؛ وقد يتطور الأمر إلى الإصابة بالتهاب الشِفتَّين.

التهاب اللثة

فالقُرنفل له تأثير سلبي كبير على صحة الأسنان واللثة؛ حيث إنه يضعف من الأنسجة الضامة الموجودة داخل الأسنان، ويَحدّ من إعادة بنائها، كما يتسبب في الإصابة بتسوس الأسنان، والتهاب اللثة.

الإصابة بالإجهاض

يجب على النساء عدم تناول القُرنفل ضمن الوجبات الرئيسيّة أثناء فترة الحمل؛ وذلك لأن القُرنفل يرفع من مُعدلات سيولة الدم؛ وبالتالي تصبح المرأة أكثر عُرضة للإجهاض.

فوائد القُرنفل

يحتوي القُرنفل على الكثير من العناصر الغذائيّة التي تجعله ذا قيمة صحية، فمن أهم فوائده:

  • القضاء على الاضطرابات الهضميّة: يلعب القُرنفل دورًا كبيرًا في القضاء على الاضطرابات الهضميّة؛ حيث إنه يحتوي على نسبة كبيرة من الألياف الغذائيّة التي تعمل على تليين حركة الطعام داخل الأمعاء، وبالتالي تجنُّب الإصابة بالإمساك.
  • تقويّة جهاز المناعة: حيث إنه يشتمل على نسبة كبيرة من عُنصر الحديد؛ الذي يُحفِّز خلايا الجسم على إنتاج المزيد من كُرات الدم الحمراء، وتعزيز نسبة الهيموجلبين في الجسم؛ وبالتالي تقوية جهاز المناعة والوقايّة من الإصابة بالأنيميا وأمراض فقر الدم.
  • الوقاية من السرطان: فالقُرنفل يحتوي على مُركَّب الفينولات، وهو أحد مُضادات الأكسدة التي تعمل على مُحاربة الجذور الحُرة المُنتشرة من تكاثر الخلايا السرطانيّة، ومنع التصاق هذه الجذور بالخلايا السليمة.

المكونات الغذائيّة للقرنفل

وفقًا للإحصائيات التي أصدرتها وزارة الزراعة الأمريكيّة، فإن كل حبة قُرنفل (100جرام) تحتوي على العناصر الآتيّة:

أولًا: الأملاح والمعادن الغذائيّة

  • الصوديوم: 2.4 ملليجرام.
  • البوتاسيوم: 1.1 ملليجرام.
  • الحديد: 8.6 ملليجرام.
  • الكالسيوم: 6.4 ملليجرام.
  • الزنك: 1.09 ملليجرام.
  • النحاس: 0.35 ملليجرام.
  • الماغنيسيوم: 2.6 ملليجرام.

ثانيًا: الفيتامينات

  • فيتامين ب1 (الثيامين): 0.12 ملليجرام.
  • فيتامين ب2 (الريبوفلافين): 0.27 ملليجرام.
  • فيتامين ب3 (النياسين): 1.46 ملليجرام.
  • فيتامين ج: 8.8 ميكروجرام.
  • فيتامين هـ: 5.8 ملليجرام.

ثالثًا: المواد الغذائيّة

  • الألياف الغذائيّة: 34.2 جرامًا.
  • السُكريات: 2.3 جرام.
  • الدهون: 20.07 جرامًا.
  • السُعرات الحراريّة: 323 سُعرًا حراريًا.
موضوعات متعلقة
كُتب في: الجمعة، 14 ديسمبر 2018 04:12 مساءًا
بواسطة: Eman AbdelMawgood