أسباب هشاشة العظام وطرق علاجها

أسباب هشاشة العظام وطرق علاجها

ما هي هشاشة العظام؟

هشاشة العظام من الأمراض الروماتيزمية التي تحدث بسبب وجود انخفاض في كثافة العظام في الهيكل العظمي، وعادة ما يصاب به كبار السن من الجنسين، لكنه قد يصيب كذلك أي شخص في أي مرحلة عمرية لأسباب متفاوتة.

أسباب الإصابة بهشاشة العظام

يوجد عدة عوامل يمكن أن يتسبب أيا منها في حدوث هشاشة العظام، لاسيما على المدى البعيد ومنها:

  • التقدم في العمر وظهور أمراض الشيخوخة، فمن المعروف أن الهيكل العظمي يفقد جزء من كتلته بمعدل 0.3% سنويا للرجل و0.5% سنويا للمرأة، ولذلك تكون النساء أكثر عرضة للإصابة بهشاشة العظام مع التقدم في العمر.
  • قلة تناول الكالسيوم في الطعام، فمن المعروف أن نسبة الكالسيوم في الدم يجب أن تظل ثابتة مهما اختلفت نوعية الطعام المتناول، لذلك عند التقليل من تناول أغذية تحتوي على الكالسيوم يقل امتصاصه عن طريق المعدة وبالتالي يلجأ الجسم لتعويض نسبة الكالسيوم المنخفضة في الدم عن طريق امتصاص جزء من الكالسيوم الموجود في العظام، وبالتالي يؤدي ذلك في النهاية إلى حدوث هشاشة بالعظام.
  • مشاكل المعدة والجهاز الهضمي، والذي بدوره يسبب مشاكل في امتصاص الغذاء خلال عملية التمثيل الغذائي، مما يؤدي إلى ضعف وصول الكالسيوم للدم وبالتالي يلجأ الجسم لتعويض نقص الكالسيوم الحادث على حساب الكالسيوم الموجود بالعظام والذي يؤدي بشكل مباشر إلى حدوث الهشاشة.
  • انقطاع الطمث، حيث يؤدي وصول المرأة للعقد الخامس من عمرها إلى زيادة معدل زيادة معدل الفقد في كتلة الهيكل العظمي من 0.5% (قبل انقطاع الطمث) إلى 2% (بعد انقطاع الطمث) بسبب نقص هرمون الأستروجين، مما يتسبب بشكل مباشر في حدوث هشاشة العظام.
  • عدم التعرض لأشعة الشمس لفترات طويلة مما يقلل من امتصاص فيتامين د الذي يعد المكون الرئيسي للكالسيوم بالعظام مما يؤدي إلى هشاشتها.
  • تكرار التعرض للكسور، مما يتسبب في ضعف العظام في المكان المكسور حتى بعد تمام التئامها فتكون هشة سهلة الكسر.
  • عوامل أخرى وراثية، مرتبطة بالتاريخ العائلي في الإصابة بالمرض بسبب نقص مادة الكولاجين المسئولة عن قوة العظام.
  • الإفراط في تناول المشروبات التي تحتوي على نسبة عالية من الكافيين مثل المشروبات الغازية والقهوة.

أعراض هشاشة العظام

يوجد عدة أعراض تنبيء المريض عند حدوثها باحتمالية إصابته بهشاشة العظام، من أهمها:

  • وجود انحناء في الظهر، يكون ملحوظ بشكل أكبر أثناء المشي وذلك بسبب حدوث ضعف في عظام العمود الفقري وبالتالي عدم القدرة على الاستمرار في فرد الظهر.
  • تكرار التعرض للكسر بسهولة لمجرد السقوط من مسافة منخفضة أو عند التعرض لصدمات خفيفة.
  • ضعف الأظافر وتكسر أطرافها باستمرار بمجرد الاحتكاكات والصدمات الخفيفة.
  • وجود رعشة خفيفة في قبضة اليد أثناء القبض على شيء ما أو حمله لفترة قصيرة.

علاج هشاشة العظام

كما الحال مع معظم الأمراض المزمنة فإنه من شبه المستحيل أن يتم التخلص من المشكلة بشكل كامل، وبخاصة في تلك الحالات المتقدمة في السن والتي تلعب فيها أمراض الشيخوخة دورا رئيسيا في المشكلة، ولكن يوجد بعض العلاجات والسلوكيات التي يصفها الطبيب والتي من شأنها أن تقلل من نسبة هشاشة العظام وبالتالي التقليل من معاناة المريض، تعتمد في مجملها على إزالة السبب الذي أدى إلى وجود الهشاشة من البداية، ومن أهمها:

  • ألندرونات (Alendronate)، حيث يحتوي على نسبة كبيرة من الكالسيوم للتقليل من هشاشة العظام.
  • دينوسوماب (Denosumab)، يعطى على هيئة حقن تحت الجلد في الحالات المتأخرة والتي لا تستجيب للعلاجات التقليدية الأولية.
  • تنظيم الغذاء،  بحيث يراعى زيادة نسبة الأطعمة التي تحتوي على الكالسيوم مثل السمك واللبن والخضراوات كالجرجير، على مدار الوجبات طوال اليوم.
  • الحد من تناول الأطعمة والمشروبات التي تحتوي على نسبة عالية من الكافيين، مثل الشاي والقهوة والمشروبات الغازية، والتي من شأنها أن تقلل من نسبة الكالسيوم الموجودة في العظام وبالتالي زيادة نسبة الهشاشة فيها.

توجيهات للوقاية من هشاشة العظام

يمكن الوقاية من الإصابة بهشاشة العظام بعدة طرق أهمها:

  • الاهتمام بصحة الطفل منذ الشهور الأولى وحصوله على الفترة الكافية في الرضاعة الطبيعية حتى العام الثاني من عمره يساهم بشكل كبير في تجنب إصابته بهشاشة العظام مستقبلا وخلال مراحل حياته.
  • الابتعاد عن العادات السيئة مثل التدخين وتناول الكحول يساهم بشكل كبير في الوقاية من الإصابة بهشاشة العظام.
  • الاهتمام بممارسة الرياضة بشكل منتظم يساعد في التقليل من خطر الإصابة بالعديد من الأمراض ومنها هشاشة العظام.
  • منح الجسم الوقت الكافي للنوم والر احة يوميا يقلل من خطر الاصابة بهشاشة العظام.
موضوعات متعلقة
كُتب في: السبت، 29 ديسمبر 2018 03:12 صباحًا
بواسطة: أسامة عبدالحميد