أسباب هبوط ضغط الدم

أسباب هبوط ضغط الدم

 يعتبر هبوط الضغط من الأعراض المرضية الشائعة، والتي يمكن أن تسبب مشكلات خطيرة لصاحبها، فهي تبدأ من كونها مجرد دوار خفيف، وتصل إلى الإغماء وفقدان الوعي، ومن الممكن أن يهدد الحياة، خاصة إذا فقد الشخص وعيه أثناء عبوره الطريق أو في مكان مرتفع أو غيرها، فمن المهم معرفة أسباب انخفاض الضغط حتى نتمكن من علاجها.

ماهو الضغط؟

 ضغط الدم هو القوة التي يضغط بها الدم على جدران الأوعية الدموية أثناء اندفاعه من القلب إلى باقي أعضاء الجسم، ومقدار مقاومة الأوعية الدموية لهذه القوة، ويقاس الضغط عن طريق جهاز ضغط الدم، وتكون قراءته في صورة رقمين، القراءة الكبرى ترمز إلى ضغط الدم الانقباضي، والصغرى تشير إلى الضغط الانبساطي.

أسباب هبوط ضغط الدم

  عندما تكون قراءة الضغط ٩٠/٦٠ أو أقل فهذا يعنى هبوط الضغط، ويمكن لتلك الحالة أن تحدث نتيجة لحالة طبيعة معينة، أو تحت تأثير أحد العقاقير، فالحمل يتسبب في هبوط ضغط الدم؛ نتيجة توسع الدورة الدموية أثناء الثلثين الأول والثاني تحديدًا، وتؤدي مشاكل القلب إلى نقص كمية الدم التي تُضخ لكافة الأعضاء؛ مما يتسبب في خفض مستوى ضغط الدم.

الجفاف بدوره ـ أيضًاـ يمكن أن يسبب هبوط الضغط؛ حيث تنقص كمية الماء التي يمتصها الجسم عن تلك التي يفقدها مما يؤدي إلى تقليل حجم الدم في الجسم، كذلك مشاكل الغدد الصماء، ونوبات الحساسية والنزيف، وفقر الدم المعروف بالأنيميا.

هناك سبب آخر شائع جدًا، من الممكن أن تكون قد مررت به من قبل، وهو هبوط الضغط الانتصابي أو ما يعرف في الإنجليزية باسم postural hypotension، وهو هبوط الدم بشكل مفاجئ عند الوقوف بشكل مفاجئ أو سريع، وهناك بعض الأدوية التي تؤدي لهبوط الضغط مثل الفياجرا ومثيلاتها، وبعض أدوية الاكتئاب ومدرات البول وغيرها.

أعراض هبوط ضغط الدم

كما أسلفنا، فإن هبوط الضغط يعني عدم وصول كميات الدم الكافية لأعضاء الجسم، وذلك من الممكن أن يؤدي إلى دوخة أو دوار خفيف أو تشتت الذهن والتركيز أو عدم الرؤية بشكل واضح، وشحوب الوجه وبرودة الجلد، وإرهاق وغثيان، وتنفس سريع، واكتئاب، وتسارع نبضات القلب، وأخيراً الإغماء وفقدان الوعي.

علاج هبوط الضغط

هبوط الضغط ليس مرضا بذاته، ولكن يمكن أن يكون عرضًا لمرض آخر، أو انعكاسًا لحالة الجسم؛ ولذلك فالعلاج يكون للمرض الأصلي مع إجراء بعض التعديلات على نمط الحياة، ومنها مثلاً: زيادة نسبة الملح في الطعام، وممارسة الأنشطة الرياضية، والإكثار من شرب المياه والسوائل، واستشارة الطبيب في أنواع الأدوية التي تتناولها، ورفع الرجلين إلى أعلى مع الاستلقاء، وتركيب محلول وريدي إذا لزم الأمر.

في الختام عزيزي القارئ، فالصحة تاج على رؤوس الأصحاء، لا يراها إلا المرضى، فاعتن بصحتك، ولا تستهن بالمرض.

موضوعات متعلقة
كُتب في: الجمعة، 28 ديسمبر 2018 03:12 صباحًا
بواسطة: عبدالرحمن شاهين