أسباب رفة العين

رفة العين أو رعشة العين، هي حالة يُصاب بها أغلب الأشخاص  في مرحلة ما من حياتهم، وعلى الرغم من أن سببها مجهول، إلا أن هناك بعض الاحتمالات تؤكد أن رفة العين مرتبطة بأسباب عُضوية وعوامل نفسية.

المقصود برفة العين

هي مجموعة من الحركات اللاإرادية والغير المؤلمة، التي تُصيب العضلات المُحيطة بالعين مُسببة تَشنج في جفن العين؛ حيث تتمثل أعراضها في اضطرابات حركية، وارتعاشات فتُغلّق العين ثُم تفتح في أقل من الثانية، ويُمكن أن تظل لثوانٍ أو تمتد لعدة دقائق حسب الحالة.

هُناك حالة ثانوية من رفة العين، وهي حالة غير مؤلمة وغير مُضرة،وفي أغلب الأوقات تَزول من تلقاء نفسها، ولكنها مُزعجة وقد تتطور إلى تشنجات قوية.

في بعض الحالات الأخرى، تُصبح رفة العين أكثر من مجرد إزعاج مؤقت؛ حيث يُعاني بعض الأشخاص من تَشنُجات متكررة، ويمكن أن تستمر لعدة أيام أو أسابيع وربما لشهور، وهذا ما يؤدي إلى الشعور بضيق وحرجٍ شديد.

أسباب رفة العين

هناك العديد من الأسباب التي قد تُزيد من عوامل الإصابة بـ رفة العين، وهي:

  1. مشاكل في العين نفسها
    مثل الإصابة بالحساسية من أشعة الشمس، أو الحساسية من الأتربة والتي تؤذي العين كثيرًا، وتُسبب جفاف سائل العين . 
  2.  الإرهاق الجسدي
    التحديق والجلوس لفترات طويلة أمام التلفاز أو شاشات الكمبيوتر أو الهواتف، وعدم أخذ قسطٍ كافٍ من النوم، وهو ما يؤثر على عضلة العين ويُضّعفها.
  3. الإصابة بداء الباركنسون أو حدوث شلل في أعصاب العين ممّا يؤدي إلى رفة العين.
  4. المشروبات الكحولية
    تُسبّب المشروبات الكحولية ارتخاءٍ في عضلات الجسم بشكل عام، وبالتالي يُمكن أن تؤدي إلى رفة العين.
  5. آثار جانبية لبعض الأدوية

هناك أدوية يكون آثارها الجانبي يُسبب رفة العين، فإذا كان الفرد يُعاني من مُشكلة رفة العين باستمرار، يجب عليه مُراجعة النشرة الداخلية الخاصة بالدواء قبل تناوله.

رفة العين بين العلم والخرافة

تَوَراثت الشعوب وأجيالها أوهامًا وخرافات كثيرة لا تُعد ولا تُحصى، وكان لرفة العين نصيبًا كبيرًا من تلك الخرافات؛ حيث اعتقدوا قديمًا أن (رفة العين اليمنى) ماهي إلا فاتحة خير، وفرح، ورزقًا واسعًا، وبركة لأصحابها، والسبب الذي دفع الناس إلى تصديق هذه الخرافة، أنها تزامنت مع وقوع حدث.

أما (رفة العين اليسرى)، فاختلفت التأويلات حول أسبابها، فيقول البعض: إن رفة العين اليسرى تُنذر بحدوث شؤم أو وقوع مصيبة ما في القريب العاجل، وأن هناك شرًا سيَيُصيب الشخص.

 الكثير من العلماء والمفسرين الذين اتخذوا من القرآن والسنة النبوية أساسًا لهم  في تفسيراتهم،  قالوا إن رفة العين لا علاقة لها بفأل الخير أو توقع الشر، بل هي مجرد خُرافات وأقاويل، ويجب على المُسلمين الحذر من هذه الأكاذيب؛ لأن الرسول-صلى الله عليه وسلم- نهى عنها فقال : (لا عدوى، ولا طيرةَ، ولا هامةَ، ولا صَفَرَ، ولا غُولَ) ومعنى الطيرةّ: هي ما يتفاءل به الإنسان أو يتشاءم منه.

علاج رفة العين

عادة ماتختفي رفة العين من تلقاء نفسها، وعمليًا يُمكن معالجتها عن طريق تَجنُّب الأسباب المؤدية لها، ومن طرق العلاج: 

  1.  أخذ قسطٍ كافٍ من النوم.
  2. عدم مُمارسة الأنشطة المُجهِدة.
  3. الاسترخاء عند الشعور بالتعب.
  4. الحد من المشروبات التي تحتوي على الكافيين والكحوليات. 

أمّا إذا استمرت هذه الحالة لأكثر من شهر فيجب مراجعة الطبيب؛ كي يصف العلاج المناسب.

موضوعات متعلقة
كُتب في: الخميس، 20 ديسمبر 2018 02:12 مساءًا
بواسطة: أمنية حسن