أسباب حكة الأذن، وطرق الوقاية

الأُذن هي العضو المسئول عن السمع في جسم الإنسان، وتتكوّن من ثلاثة أجزاء رئيسية: وهي الأذن الخارجية، والأذن الوسطى، والأذن الداخلية، ومن أشهر المشكلات التي قد تصيب الأذن هي الشعور بالحكة، وتوصف حكة الأذن بأنها شعور متواصل بالدغدغة، والرغبة في حك الأذن بشدة، وقد تتسبب حكة الأذن في الشعور بالألم أو ضعف السمع، وغالبًا ما تكون بسبب التهابات أو عدوى بكتيرية في الأذن الخارجية.

أسباب حكة الأذن

  • زيادة إفراز الغدد الشمعية، مما يؤدي إلى زيادة تراكم الشمع بالأذن.
  • قلة إفراز شمع الأذن مما يؤدي إلى جفاف الأذن وزيادة تعرضها للقشرة والحكة.
  • استخدام بعض مستحضرات التجميل التي قد تؤدي لحدوث التهابات بالأذن الخارجية.
  • حدوث عدوى بكتيرية أو فطرية للأذن، وغالبًا ما تكون بعد السباحة.
  • بعض الأمراض الجلدية مثل الصدفية والإكزيما.
  • استخدام سماعات الهاتف أو السماعات الطبية لفترات طويلة.
  • دخول جسم غريب أو حشرات صغيرة داخل الأذن.
  • حَكّ الأذن باستخدام أدوات حادة أو غير نظيفة.
  • زيادة قشرة الشعر.

أعراض حكة الأذن

  • الشعور بدغدغة أو حكة شديدة.
  • الإحساس ببعض الآلام في الأذن المصابة.
  • ضعف السمع؛ بسبب تورًم والتهاب الأذن المصابة أو لوجود جسم غريب.
  • قد تنتج بعض الإفرازات عن الأذن المصابة.
  • طفح جلدي حول الأذن وعلى الأجزاء الخارجية منها.
  • حدوث نزيف بسبب سوء العلاج.

علاج حكة الأذن

  • إزالة الشمع الزائد من خلال الطبيب المختص؛ لتجنُّب حدوث النزيف.
  • إزالة الحشرات والأجسام الغريبة من الأذن.
  • علاج العدوى البكتيرية والفطريات عند وجود أي منها.
  • تجنُّب أسباب التهابات الأنف والجيوب الأنفية.
  • القضاء على قشرة الشعر.

طرق الوقاية من حكة الأذن

  • الحرص على نظافة الأذن والشعر.
  • استخدام سدّادات الأذن عند السباحة أو الاستحمام.
  • الحذر من وضع أي عقاقير طبية داخل الأذن دون استشارة الطبيب.
  • الابتعاد عن تنظيف الأذن بأدوات صلبة أو حادة أو غير مُعقمة.
  • الابتعاد عن الأصوات الصاخبة، وعن مسببات الحساسية.

مضاعفات حكة الأذن

غالبًا ما تنشأ مضاعفات حكة الأذن نتيجة للتعامل غير المنضبط معها، واستخدام علاجات خاطئة وقد تكون في صورة:

  • التهاب الأذن الوسطى.
  • ثقب طبلة الأذن.
  • ضعف السمع  المُزمن.

ماذا يحدث عند الطبيب ؟

سيقوم الطبيب بأخذ التاريخ المرضي كاملًا، ومن ثَمَّ يقوم بفحص الأذن بواسطة جهاز يُسمى الأوتوسكوب، وقد يطلب إجراء بعض تحاليل الدم عند حدوث التهابات، ثم يصف بعض الأدوية الطبية مثل:

  • أحد مضادات الحساسية، مثل مضاد الهيستامين.
  • بعض المسكنات مثل الإبيوبروفين.
  • أحد المضادات الحيوية أو مضادات الفطريات تبعًا لحالة كل مريض.

في الختام، فحكة الأذن ليست بعرض خطير، وقد يختفي تلقائيًا من دون تدخل علاجي، لكن يجب الحرص على تجنُّب العلاجات الشعبية الضارة، أو الاستسلام للشعور بالحكة وإيذاء الأذن بالأدوات الحادة وغير النظيفة، أو باستخدام الأصابع، فعادة ما تتعرض الأيدي للعديد من الجراثيم أثناء اليوم، لذلك إذا كنت غير قادر على احتمال الحكة، استشر طبيبك الخاص.

موضوعات متعلقة
كُتب في: السبت، 22 ديسمبر 2018 11:12 مساءًا
بواسطة: عبدالرحمن شاهين