أسباب تأخر الدورة الشهرية

أسباب تأخر الدورة الشهرية

هل أنتِ قلِقة بشأن تأخر دورتك الشهرية؟ هناك الكثير من الأسباب -غير الحمل- من الممكن أن تؤثر على ميعاد الدورة الشهرية لديك، وتتراوح الأسباب ما بين التغيرات الهرمونية البسيطة إلى حالات مرضية خطيرة، أغلب النساء اللائي لم يبلغن سن انقطاع الحيض عادةً ما تكون دورتهم الشهرية كل ٢٨ يوم، على الرغم من ذلك، فإن الدورة الشهرية الطبيعية يمكن أن تحدث كل ٢١ إلى ٣٥ يوم، إذا كان موعد دورتك الشهرية خارج هذا النطاق فغالبًا ما سيكون للأسباب التالية.

أسباب تأخر الدورة الشهرية

الضغط العصبي

يمكن للضغط العصبي أن يؤثر على هرموناتك، ويغير نمط حياتك اليومي، بل من الممكن أن يؤثر على الجزء المسئول عن تنظيم الدورة الشهرية في المخ، كما يمكن أن يؤدي مع مرور الوقت إلى زيادة أو نقص الوزن بشكل مفاجئ.

وكل ذلك يمكن أن يؤثر على ميعاد دورتك الشهرية، فإذا كنتِ تظنين أن الضغط العصبي هو السبب في عدم انتظام الحيض؛ فعليك بالاسترخاء وممارسة التمارين الرياضية.

مرحلة ما قبل سن اليأس

معدل سن اليأس عند السيدات هو حوالي ٥٢ عامًا؛ وهنا ينقطع الحيض لمدة لا تقل عن ١٢ شهرًا، الكثير من النساء يعانون من تأخر الحيض قبل سن اليأس بحوالي ١٠ إلى ١٥ سنة، والذي يشير إلى بداية تذبذب مستوى الإستروجين في الجسم؛ مما يؤدي إلى تأخر الدورة وعدم انتظامها.

النحافة

نقصان الوزن الزائد، والتمرينات القاسية؛ من الممكن أن يتسببا في تأخر الدورة، فمن الممكن أن تقلل النحافة من هرمونات الأنوثة إلى مستويات تمنع حدوث التبويض؛ وبالتالي عدم حدوث الدورة الشهرية، وإذا تأخرت الدورة  مرةً أو أكثر بعد فقدان نسبة كبيرة من الوزن، فمن الأفضل استشارة الطبيب لوصف الفيتامينات والأغذية المناسبة.

السمنة

كما تؤثر النحافة على انتظام الدورة الشهرية، تؤثر السمنة كذلك، ومن الممكن أن تشير السمنة مع تأخر الحيض إلى حالة مرضية أخرى مثل: تكيس المبيض؛ لذلك يجب أن تُشخَّص المرأة جيدًا من قِبل الطبيب.

تكيّس المبيض

يمثل تكيّس المبيض (PCOS) حالة مرضية؛ تحفز الجسم لإفراز المزيد من هرمونات الذكورة، وتتكون التكّيسات على المبايض؛ نتيجة لذلك الخلل الهرموني، مما يؤثر على انتظام الدورة الشهرية، من الممكن أن يؤثر تكيّس المبيض كذلك على مستوى الإنسولين في الدم.

تنظيم الحمل

من الممكن أن تلاحظي تغيرات في ميعاد الدورة الشهرية عند البدء أو الانتهاء من رحلة تنظيم الحمّل؛ حيث تحتوي حبوب منع الحمّل على هرموني الإستروجين، والبروجيسترون؛ مما يؤثر بدرجة كبيرة على حدوث التبويض، كذلك تؤثر وسائل منع الحمّل الأخرى في انتظام الحيض.

الغدة الدرقية

الزيادة أو النقص في إفراز الغدة الدرقية؛ يمكن لأي منهما التأثير على انتظام الدورة؛ حيث تعمل هرمونات الغدة الدرقية على تنظيم عمليات الأيض في الجسم؛ وبالتالي تؤثر على باقي الهرمونات، من الممكن علاج مشاكل الغدة الدرقية عن طريق الأدوية، وبعد العلاج تعود الأمور لطبيعتها.

متى يجب عليكِ زيارة الطبيب؟

إذا كنتِ تظنين أن هناك تأخرًا في موعد الدورة الشهرية، فمن الأفضل أن تقومي بتدوين موعد بداية كل دورة وموعد انتهائها؛ فسيجعل ذلك التشخيص أكثر دقة، أما إذا شعرت بالأعراض الآتية فعليك الاتصال بالطبيب.

  • فقدان عدة دورات شهرية على التوالي.
  • نزيف بكميات كبيرة.
  • حمى.
  • ألم شديد.
  • استمرار النزيف لأكثر من ٧ أيام.
  • دوار وقيء.
  • النزيف بعد فترة انقطاع الحيض -أي بعد مرور ١٢ شهر بدون حدوث الدورة.

على أية حال، فتأخر الدورة الشهرية غالبًا ما يكون بسبب الضغط النفسي؛ فلا تفكري -سيدتي- في كثير من الاستنتاجات؛ حتى تتمكني من معرفة السبب الحقيقي وراءها.

موضوعات متعلقة
كُتب في: الاثنين، 24 ديسمبر 2018 04:12 مساءًا
بواسطة: مؤمنة سراج