أسباب الرعاف

الرُعاف

هو عبارة عن نزيف الأنف، وقد يكون النزيف من جهة واحدة من الأنف، أو من الجهتين معًا؛ نتيجة ضعف الشعيرات الدموية الموجودة داخل الأنف، أو الإصابة بأمراضٍ مُعينة، والرُعاف لا يعرف فئة عُمرية بعينها، فإنه من الممكن أن يُصاب به الأطفال، كما يصاب به البالغون وكِبار السِن.

كما أن الرعاف في بعض الحالات النادرة يخرُج من الأُذن الوسطى من خلال القناة السمعيّة، ولكن الصورة الشائعة له هي خروج الدم من الأنف عن طريق المجاري التنفسية مثل: الرئتين والبلعوم والحنجرة والقصبة الهوائية، ويكون عبارة عن دم ممزوجًا برغوة.

بالإضافة إلى أن الرعاف مدته لا تتجاوز ١٥ دقيقة، ولكن في حالات النزيف الشديد قد تستمر لعدة ساعات أو لأيام، ففي هذه الحالة يجب استشارة الطبيب على الفور؛ تجنُّبًا لبعض المضاعفات الناتجة عن فُقدان الدم، والتي تتمثل في الآتي:

  1. الفزع، والتشنُّج العضلي؛ بسبب عدم وصول الدم إلى المخ بكمية كافية.
  2. الإصابة ببعض الاضطرابات النفسية، وفقد القُدرة على التركيز.
  3. ازدياد سُرعة ضربات القلب.
  4. انخفاض ضغط الدم.
  5. الهبوط، والتعرُّق الزائد.

لذا، ففي هذا الفقرات التالية سنتناول أهم الأسباب المؤدية إلى حدوث نزيف في الأنف، وأعراض، وطُرق الوقاية والعلاج من الرعاف.

أسباب الرعاف

تتعدد الأسباب المؤدية لحدوث نزيف في الأنف، والتي من بينها:

  1. استخدام أداة حادة في تنظيف الأنف.
  2. تعرُّض الأنف لضربات متتالية.
  3. ارتفاع درجة الحرارة، أو التعرُّض لهواء التكييف لوقتٍ طويل.
  4. الوقوف لفترة طويلة في الشمس.
  5. نقص بعض الفيتامينات في الجسم، وخاصة فيتامين C.
  6. التهاب الجيوب الأنفيّة.
  7. الإصابة بأورام سرطانية حميدة أو خبيثة، مثل: أورام الأنف والبلعوم الأنفي.
  8. خَلل في تجلُّط الدم.
  9. تناول الأدوية التي تُسبب سيولة في الدم مثل: الأسبرين.
  10. ارتفاع ضغط الدم.
  11. تصلُّب الأوعية الدموية.
  12. تمزُّق الأوعية الدموية؛ نتيجة ازدياد كمية الدم في كلٍ من: القرنية والحاجز الأنفي، أثناء فترة الحمل.
  13. الإصابة بأمراض الكَبِد والطحال، والقلب، والفشل الكلوي.
  14. الشعور بحكّة في الأغشيّة المُخاطية المُبطّنة لتجويف الأنف.
  15. القيام بمجهود بدني شاق، مما يُسبب في ارتفاع في درجة حرارة الجسم؛ مؤديًا إلى حدوث نزيف الأنف.
  16. حدوث تمدد للأوعية الدموية داخل الأنف أثناء النوم، خاصة إذا كان الشخص يُعاني من التهابات في الأنف.
  17. تناول المُخدرات.

أعراض الرُعاف

الرُعاف، عَرَضْ فُجائي؛ حيث إنه لا يسبق حدوثه أية أعراض، ولكن في بعض الحالات قد يحدُث صداع أو طنين بالأُذن أو حكة في الأنف أو دوخة.

علاج الرُعاف

يتمثَّل علاج الرعاف في اتباع عدة طُرق، لكن هُناك طريقة سائدة تُتَبع مع كافة الطُرق العلاجية، ألا وهي:

الجلوس وثني الرأس قليلُا إلى الأمام، مع الأخذ في الاعتبار عدم ثني الرقبة بشكل مبالغ فيه؛ حتى لا تضغط على مجرى التنفس (الرئتين)، ولا يتسبب في سيلان الدم بشكل كبير.

أما عن الطُرق العلاجية الأُخرى فهي تتمثل فيما يلي:

  1. العمل على إيقاف النزيف، من خلال الضغط بالإصبع على الجهة التي تسيل منها الدماء، لمدة عشر دقائق.
  2. وضع قطعة من القُطن في فتحة الأنف التي يخرُّج منها الدم، بعد غمسها في محلول الأكسجين الطبي، والذي نسبة تركيزه ٣% لمدة ٢٠ دقيقة.
  3. إذا كان النزيف من المنطقة الأمامية، تُوضع قِربة صغيرة من الثلج على السطح الخارجي للأنف، ويُمكن استبدالها بمنشفة مبللة بماءٍ بارد.

أدوية علاج الرُعاف المُتكرر

  • الفوغوكادين: وهو عبارة عن محلول، يتم حُقِّن المريض به بحوالي ١%، وفي حالة تكرار النزيف من نفس منطقة واحدة.
  • مادة كلوراستيك أو حمض الكروم: وكلا المحلولين يتم استخدامهما في كي ومسح الأنف من الداخل، وذلك بعد خضوع المريض لتخديرٍ موضعي.
  • مادة الكوكائينبنسبة ٥% و محلول الأدرينالين ٠٠١% و مرهم زيلوكائين: وهي ما تُسمى طبيًا بـ (الدّك)، وتُستخدم هذه الطريقة من خلال الآتي:
  1. إحضار شاش طبي يتراوح طوله من ٦٠ إلى ٧٠ سم، وعرضه ١ سم.
  2. ترطيب الشاش بمرهم زيلوكائين، ومحلول الأدرينالين.
  3. غمس الشاش في مادة الكوكائينبنسبة.
  4. وضع الشاش في تجويف فتحة الأنف التي تنزِّف، باستخدام مِلقاط خاص مع الضغط إلى أن يصل الشاش إلى الفتحة الداخلية للأنف.
  5. يُترك الشاش لمدة يوم أو يومين، أما في حالة كَون النزيف شديد، من الممكن أن يُترك الشاش لمدة أسبوع، ولكن في هذه الحالة يُمكن استبدال الشاش، بكيس مطاطي يحتوي على أنبوبة للتنفس.
  6. بعد مرور المُدة، يتم سحب الشاش من الأنف، ثُم تُرطب بمحلول الأكسجين.
  • كبريتات المورفين: وهي مُهدئات تُعطى للمريض، إذا كان النزيف غزيرًا، بجانب استخدام الضغط أو الدّك.

طُرق الوقاية من الرعاف

  1. الإقلاع عن التدخين، والابتعاد عن الأماكن التي يكثُر بها المُدخنون.
  2. استخدام المراهم التي تعمل على ترطيب الأنف.
  3. تجنُّب الوقوف في الشمس لفترات طويلة.
  4. الجلوس في مكانٍ رطب.
  5. علاج حساسية الأنف، من خلال استخدام أدوية لا تُسبب سيولة للدم.
  6. تنظيف الأنف بشكل صحيح، وعدم استخدام أدوات حادة أو الأصابع.
  7. الابتعاد عن العوامل المُسببة لارتفاع ضغط الدم.

في حالة عدم الاستجابة لتلك الطُرق، يجب الرجوع إلى الطبيب؛ لأن الرُعاف في أغلب الأحيان قد يكون بمثابة ناقوس لخطر الإصابة بالجلطات الدماغية.

موضوعات متعلقة
كُتب في: الخميس، 20 ديسمبر 2018 11:12 مساءًا
بواسطة: شيماء خالد