أسباب الدوخة

تُعد الدوخة  أو الدّوار من الأعراض الشائعة للحالات المرضية المختلفة، وقد تتفاوت في خطورتها، من أبسط الأمراض إلى أخطرها؛ فهي صفارات إنذار تقرع آذاننا وتلفت انتباهنا إلى وجود خلل ما في الجسم وأجهزته الحيوية، الأمر الذي يستلزم المشورة الطبية؛ لتحديد السبب أو العلة المرضية، وعلاجها قبل فوات الآوان.

 الدوخة أو الدّوار  

لا يوجد إنسان على وجه الأرض لا يُصاب بالدوخة أو الدوّار، وكأنها أسلوب حياة أو عادة، تداهم الإنسان وتدق على رأسه من آنٍ لآخر، ربما يشعر أحدنا إنه يدور حول نفسه، أو بأن الدنيا تدور أمام عينيه، وكأنها أرجوحة، وتنقلب الرؤية رأساً على عقب، تُعرف هذه الحالة ب الدوخة أو الدّوار، وهذا ماسنوضحه فى المقال التالي.

أسباب الدوخة أو الدّوار

تحدث الدوخة أو الدّوار لأسباب عديدة بعضها يرجع إلى أسباب نفسية وبعضها يكون لأسباب عضوية.

الأسباب النفسية للدوخة:

هناك أناس يُصابون بالدّوار المصحوب بغثيان وقىء شديد أثناء ركوب السيارات، أو البواخر، أو الطائرات والسفر بهم إلى مسافات طويلة، تُعرف هذه الحالة باسم"دوار الحركة" ومن أمثلته: "دوار الطيران" و"دوار البحر" و"دوار السيارة"، وينصح الأطباء الأشخاص الذين يعانون من هذه الحالة بعدم تناول الطعام قبل السفر أياً كانت وسيلة المواصلات.

 وقد تحدث الدوخة أو الدّوار بمجرد التطلع إلى الشارع من الشباك في الطوابق العالية، أو من أي أماكن مرتفعة، وتعرف هذه الحالة باسم"دوار العلو"، ولكن الدوار أو الدوخة في هذه الحالات السابقة لا تستمر طويلاً؛ فبمجرد النزول من السيارة مثلاً  تزول أعراض الدوخة أو الدوار. 

الأسباب العضوية للدوخة:

الأسباب العضوية المسببة للدوخة والدّوار كثيرة.                                                              

  • الصداع النصفي (الشقيقة).
  • الحول في العين: حيث يعاني الإنسان المصاب بـ حول العين، وكذلك كل من لديه مشاكل في الرؤية من الإصابة بالدوخة والدّوار.
  • إصابات الرأس أو انسداد أحد شرايين المخ أو نزيف المخ: كلها تؤدي إلى حدوث الدوخة.
  •  الالتهاب في الفقرات العنقية: فبمجرد الالتفات يميناً أو يساراً، وتحريك الرأس؛ يصاب الإنسان بالدوخة نتيجة لقصور وخلل وقتي يصيب الدورة الدموية المخية.
  • وجود مشاكل في الأذن مثل: التهاب العصب السمعي أو أورامه، والتهاب السحايا التي تغطي قاع الدماغ، وتراكم الشمع في الأذن، والتهاب الأذن الوسطى أو الداخلية وتصلُّب طبلة الأذن، كل ذلك يتسبب في الإصابة بالدوخة أو الدّوار.
  • التهاب الجيوب الأنفية: فالتهاب الجيوب الأنفية وحساسيتها قد يؤدي إلى الدوخة والشعور بالدّوار؛ الأمرالذي يتطلب استشارة الطبيب لمعالجة الأمر.
  • تناول بعض الأدوية: التي تسبب الدوار لمجرد تعاطيها لبضعة أيام، مثل: بعض المضادات الحيوية، وبعض مركبات السلفا، ومضادات الروماتيزم ك"الأسبرين"،وبعض مدرات البول، والأدوية المضادة للحساسية، ومضادات الصرع.
  • ارتفاع أو انخفاض ضغط الدم : يؤدي ضغط الدم المرتفع أو المنخفض، وارتفاع أو انخفاض مستوى السكر في الدم إلى تصلُّب شرايين القلب ممايتسبب في حدوث الوخة والدّوار.
  • الحمل: تصاب المرأة الحامل بنوبات دوخة فى الشهور الأولى نتيجة لتكوين الجنين في الرحم، والتغيرات الهرمونية التي تحدث لها خلال هذ الفترة، وفي هذه الحالة ينصح بعدم تناول أية أدوية دون استشارة الطبيب المتابع للحمل.

الدوخة عند الأطفال

أحياناً يُصاب الأطفال بالدوخة، وقد تصل إلى حد الإغماء نتيجة الانخراط في البكاء الشديد والصياح، حتى تزرق وجوههم، وتُحتبس أنفاسهم، ويسقطون مغشياً عليهم، أو نتيجة الخوف والذعر من مناظر مرعبة.

 نصائح يجب اتباعها عند الدوخة أو الدوار

  • تجنُّب قيادة السيارة، والأعمال المجهدة والتي ممكن تضاعف من الشعور بالدوخة.
  • شُرب ما لا يقل عن 8 أكواب من الماء في اليوم، والإكثار من شُرب العصائر الطبيعية المغذية بالفيتامين.
  • تجنُّب تناول المشروبات التي تحتوي على نسبة من الكافيين.
  • الابتعاد عن التدخين وتناول الكحوليّات، الأمر الذي يزيد الوضع سوءاً.
  • النوم لمدة سبع ساعات يوميًا، وعدم النوم على وسادة حتى يسهل تدفق الدم إلى المخ.

 علاج الدوخة و الدّوار

  • استشارة الطبيب لمعرفة أسبابها وعلاجها بالطريقة المناسبة.  
  • تناول الأطعمة التي تحتوي على ألياف، وفيتامين c إذا كنت تعاني من الأنيميا .
  • الاستقرار والراحة؛  عندما تشعر بالدوار عليك أن تجلس أو تستلقي فوراً، فعندما يصبح وضعك مستقر تتوقف الدوخة. 
  • تمارين التوازن؛ هناك بعض التمارين التي يمكن القيام بها، حيث تحول جسيمات الأذن الداخلية إلى مناطق متوازنة، وتكون هذه التمارين تحت إشراف طبيبك فقط. 

  •  من لديه مشاكل في النظر، عليه مراجعة طبيب العيون؛ فربما تكون النظارة الطبية السبب  الرئيسي في الدوخة. 
  • إذا كنت تتبع حميةغذائية (دايت) عليك التوقف قليلاً؛ حيث هناك أشخاص يتبعون نظام  غذائي قاسٍ لإنقاص الوزن، وهذا يؤدي إلى انخفاض مفاجئ في مستويات السكر، وضغط  الدم. 
موضوعات متعلقة
كُتب في: الخميس، 20 ديسمبر 2018 03:12 مساءًا
بواسطة: إيمان متولي