أسباب الدوار

الدوّار، من الأمور المُزعجة التي يُعاني منها البعض؛ لأنها تصنع حاجزًا بين الإنسان وبين ممارسة حياته بشكل طبيعي، من التنزه، أو ممارسة الرياضة، فعدم الإتزان الناتج عن الدوار يَخلق أجواء الخوف والقلق الداخلية للإنسان، وهو ما يجعله دائمًا يشعُر بالضيق والميل إلى العُزلة، وفي بعض الأحيان يصدر عنه بعض الانفعالات الشديدة، ففي هذا المقال سنعرض أهم الأسباب المؤدية إلى الدوار، وأعراضه، وطُرق علاجه.

أسباب الدوّار

هناك أسباب عِدة تؤدي إلى شعور الإنسان بعدم الإتزان، فمنها ما يرتبط بأمراضٍ معينة، ومنها ما يكون بسبب بعض الممارسات الخاطئة في الحياة اليومية، والمُتمثلين في الآتي:

  1. تناول وجبات تحتوي على سُعرات حرارية أقل مما يحتاجه الجسم.
  2. انخفاض مُعدل السُكر في الدم.
  3. إصابة الجسم بالجفاف؛ نتيجة تناول المشروبات الكُحولية.
  4. ارتفاع ضغط الدم.
  5. زيادة نسبة الكولِسترول في الدم، نتيجة تناول الوجبات المُشبعة بالدهون.
  6. الإصابة بأمراض القلب.
  7. التهاب الأُذنين، وخاصة الأُذن الوسطى.
  8. الآثار الجانبية لبعض الأدوية، مثل: أدوية الحساسية والقلب.
  9. بعض الأمراض النفسية، مثل: الاكتئاب الشديد.
  10. اضطراب التوازن الدهليزي.
  11. بعض أعراض الحيض، والحمل.
  12. ضعف السمع.
  13. الإرهاق الشديد.
  14. التَعرُّض لأشعة الشمس لفترة طويلة.
  15. الحساسية من بعض الأطعمة، مثل: السمك، والفواكه، والفول السوداني.

أعراض الدوّار

  1. الشعور بعدم الثبات، وأن المكان يتحرك به.
  2. التشويش أثناء الرؤية.
  3. عدم التوازن أثناء المشي أو الوقوف.
  4. فقد القُدرة على التركيز بشكل عام.

أنواع الدوّار

  1. دوّار الصباح: عادةً ما يشعُر الإنسان فوْر استيقاظه بدوارٍ خفيف؛ نتيجة وجود التهابات بالجيوب الأنفية، ولكنه من الأنواع الأقل خطرًا؛ لأنها سُرعان ما تختفي بعد فترة وجيزة من الاستيقاظ.
  2. الدوّار عند الإنحناء: وهذا مؤشِر بوجود اضطرابات في ضغط الدم بالنسبة للبالغين، أما كبار السن فيكون بسبب اختلال التوازن.
  3. الدوّار أثناء القيادة أو ركوب المواصلات: ويُنصح في هذه الحالة بعدم التركيز على الأشياء الثابتة؛ لتجنُّب تفاقُم أعراض الدوار.
  4. الدوار المصحوب بفقدان الوعي: وذلك نتيجة وجود خُللًا في الجهاز العصبي المركزي.
  5. الدوّار المصحوب بضعف في السمع: ويحدث ذلك نتيجة اضطراب ضغط الدم، ومُستوى السُكّر في الدم، والإصابة بالأنيميا الحادة، أو وجود التهابات في الأُذن الداخلية والوسطى.

علاج الدوّار

ينقسم علاج الدوار إلى قسمين، قسم يختص بعلاج الدوار من خلال الأدوية الطبيّة، والآخر عن طريق اتباع بعض العادات اليومية.

العلاج الدوائي للدوار 

  1. هيستالوك: عبارة عن حبوب يتم تناولها؛ لعلاج القيء والغثيان، ومنع دوار الحركة.
  2. هيستازين: هذا الدواء يوجد على شكل حبوب، وحُقن، وشَراب، ومن دواعي استعماله علاج حساسية الجيوب الأنفية.
  3. سيربار: يُعالج الدوار، وطنين الأُذن، ومُضاد للقيء.
  4. ميكليزين: يُستخدم لعلاج أعراض الدوار، واضطراب الرؤية.

لا تُصرف هذه العلاجات إلا بأمرٍ من الطبيب المُختص.

العلاج الطبيعي للدوار 

  1. الإكثار من شُرب المياه، فيما لا يَقِل عن ٨ أكواب يوميًا، بمعدل كوبين كل ساعة.
  2. في حالة الشعور بالدوار الاستلقاء على الظهر، مع رفع الأرجل بمستوى الرأس.
  3. إراحة العينين من القراءة، أو ضوء التلفاز والكمبيوتر.
  4. العلاج بالتدليك: فهو يُساعد على علاج مُشكلة عدم الاتزان، كما أنه يُقلل من الصداع بأنواعه، ويُساعد على النوم بصورة هادئة، من خلال تدليك الرأس، وعُنق الرقبة بحركات دائرية خفيفة، ولكن يُحذر استخدام هذا النوع من العلاج، إذا كان المريض يتناول بعض الأدوية التي تمنع تجلُّط الدم.

علاج الدوار بالأعشاب

وهناك بعض الأعشاب التي تُساعد على التخفيف من حِدة الدوار، ومنها ما يلي:

  • الزنجبيل: يُساعد الزنجبيل في التخفيف من الدوار وأعراضه، فهو يُعزز الدورة الدموية في الدماغ، ويمكن استخدامه عن طريق المضغ، أو شُرب كوب من مغلي الزنجبيل.
  • بذور الكزبرة: من أشهر العلاجات الشعبية للدوار، من خلال:

إضافة ملعقة صغيرة من بذور الكزبرة، وملعقة من عُشبة الأملج إلى كوب من الماء الدافيء، ونقعهما لمدة ليلة كاملة، وفي الصباح يُصفى الخليط، ويُشرب، ويُمكن إضافة عسل النحل؛ لتحليته.

  • الريحان: له رائحة زكية تعمل على تهدئة الأعصاب، كما أنه يُقلل من أعراض الدوار، عن طريق:
  1. وضع أربع أوراق من الريحان إلى كوب من اللبن، وغليهما جيدًا.
  2. استنشاق البخار المُتصاعد منه، وشُربه يوميًا قبل النوم.

 الدوّار من الممكن أن يُحدِث تلف للدماغ، والإصابة بالسكتات الدماغية، فيجب عدم التغاضي عن أي عرض من أعراضه، واللجوء إلى الطبيب في حالة تكرار الدوّار.

موضوعات متعلقة
كُتب في: الجمعة، 21 ديسمبر 2018 06:12 صباحًا
بواسطة: منال