أسباب الامساك

يعد الإمساك من الأعراض المرضية التي تسبب الكثير من الإزعاج والمعاناة للمصابين به، ويعتبر الشخص مصابًا بالإمساك إذا كان يتغوط أقل من ٣ مرات أسبوعيًا، أو يبذل جهدًا ملحوظًا في أكثر من ٢٥% من وقت التغوط، أو إذا كان البراز صلبًا أو غير مكتمل، ولا يعتبر الإمساك مرضًا بحد ذاته، بل عرضًا لأمراض أخرى.                    

أسباب الإصابة بالإمساك

  ترجع مسببات الإمساك إلى أمراض عضوية وأمراض وظيفية.

1- الأسباب العضوية (organic constipation)

هناك العديد من الأمراض العضوية التي يمكن أن تؤدي إلى الإمساك مثل: الأمراض المتعلقة بالأيض كالسكري، وقصور الغدة الدرقية، وقصور الغدة النخامية، وزيادة نسبة البوتاسيوم والكالسيوم في الجسم، أمراض الجهاز العصبي كمرض باركنسون، والسكتات الدماغية، أمراض الأمعاء الغليظة كالشق الشرجي والتهاب المستقيم، كما يمكن لبعض الأدوية أن تتسبب في الإمساك مثل: أدوية الاكتئاب، وأدوية ارتفاع ضغط الدم، ومدرات البول.

2- الأسباب الوظيفية (functional constipation)

وهي التي تشير إلى خلل في الجهاز الهضمي، مثل خمول القولون، وهو عبارة انخفاض في حركة الأمعاء الغليظة وهبوط وتيرة إخراج البراز، حالات القولون العصبي، ضعف عضلات القولون، ويمكن أن يحدث نتيجة تناول بعض الأطعمة الفقيرة للألياف، وقلة شرب الماء والسوائل.

كما يمكن أن يحدث الإمساك؛ لأسباب أخرى كقلة الحركة والخمول، عدم ممارسة الأنشطة الرياضية، خلال الأشهر الأخيرة في الحمل، ارتفاع درجة الحرارة والحمى، ومن الممكن أن يحدث نتيجة مقاومة الرغبة الملحة في الإخراج أثناء السفر والاجتماعات.

مضاعفات الإمساك

من الممكن أن يؤدي الإمساك إلى ارتفاع الضغط الداخلي للبطن مما يؤدي لحدوث البواسير، الفتق السري، دوالي الخصية عند الرجال، والصداع، وإذا حدث وأدى الإمساك إلى خدش في الغشاء المخاطي للشرج؛ فإن ذلك يؤدي إلى الشرخ الشرجي، وفتق الشرج، والاستخدام غير المنضبط للملينات قد يؤدي على المدى البعيد إلى تلف نهايات أعصاب القولون.

علاج الإمساك

في حالات الإمساك العضوي يكون العلاج عن طريق معرفة السبب الأصلي والبدء في علاجه، ولكن في معظم الأحيان يكون العلاج غير محدد، ويتم عن طريق تغيير بعض العادات الغذائية مثل: شرب كميات إضافية من الماء يوميًا، شرب السوائل الدافئة في الصباح، الإكثار من تناول الخضروات والفواكه الغنية بالألياف، ويمكن تناول بعض الأدوية الملينة إذا لزم الأمر.

الوقاية خير من العلاج؛ لذلك احرص عزيزي القارئ على تناول الأطعمة الصحية والسليمة، وتجنَّب تناول الأدوية دون استشارة الطبيب.

موضوعات متعلقة
كُتب في: الخميس، 10 يناير 2019 11:01 مساءًا
بواسطة: عبدالرحمن شاهين